لامين يامال يلوّح بالرحيل عن برشلونة نحو باريس سان جيرمان وسط خلافات متصاعدة مع فليك

لامين يامال يلوّح بالرحيل عن برشلونة نحو باريس سان جيرمان وسط خلافات متصاعدة مع فليك

تتجه العلاقة بين النجم الإسباني الشاب لامين يامال ومدربه الألماني هانزي فليك نحو نفقٍ مظلم، بعدما هدد اللاعب بالرحيل عن برشلونة متجهًا إلى باريس سان جيرمان، في ظل ما يراه “معاملة غير منصفة” من قبل مدربه، الذي وجّه له انتقادات علنية عقب تراجع أداء الفريق في الموسم الحالي.

الخلاف تفجّر عندما خرج فليك بتصريحات نارية بعد تعادل برشلونة مع رايو فايكانو في أغسطس الماضي، مؤكدًا أنه “لا مكان للأنانية في الفريق”، في تلميحٍ صريحٍ اعتبرته الصحافة الإسبانية موجّهًا نحو لامين يامال، الفائز مؤخرًا بجائزة “كوبا” لأفضل لاعب شاب في العالم وثاني أفضل لاعب في العالم.

وبحسب ما كشفه موقع “ديفينسا سنترال” الإسباني، يعيش يامال حالة من الإحباط الشديد، خصوصًا بعد تعرضه لإصابة في الفترة الأخيرة، إذ يشعر أن فليك يتعامل معه بقسوة ويميل إلى انتقاده علنًا بدل دعمه، وهو ما دفعه للتفكير الجدي في الرحيل نحو باريس سان جيرمان أو أحد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط توترٍ متصاعد بين فليك ولويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا.

التوتر بين المدربين بدأ حين انتقد فليك قرار دي لا فوينتي بضم يامال إلى معسكر المنتخب الشهر الماضي، رغم إصابته، ثم تجدد الأمر بعد استدعائه مجددًا هذا الشهر، مما أشعل خلافًا بين الطرفين. غير أن المفاجأة كانت في موقف يامال نفسه الذي انحاز لمدرب المنتخب، معتبرًا أسلوبه أكثر احترامًا وتفهمًا مقارنة بما يلقاه من فليك في برشلونة.

ويزيد من تعقيد المشهد تدخل عائلة اللاعب، إذ يؤمن والداه بأن نجلهما “الأفضل في العالم” ويستحق معاملة استثنائية، ما يعمّق الفجوة بين الجوهرة الصاعدة ومدربه الألماني، ويضع إدارة برشلونة أمام تحدٍ كبير للحفاظ على نجمها الذي وقّع عقدًا طويل الأمد حتى عام 2031.

وفي خضم هذه الأزمة، فجّرت الصحافة الإسبانية مفاجأة مدوّية، إذ كشفت أن باريس سان جيرمان يخطط لتقديم عرضٍ ضخم يصل إلى 230 مليون يورو للتعاقد مع يامال، في صفقة قد تُصبح الأغلى في تاريخ كرة القدم.

ورغم أنه لم يشارك سوى في خمس مباريات هذا الموسم، فقد بصم يامال على أداءٍ مميز بتسجيله هدفين وتقديم أربع تمريرات حاسمة، ما يؤكد أن موهبته الاستثنائية لا تزال قادرة على إشعال سوق الانتقالات مجددًا، وربما تُغيّر وجهه الكروي في المستقبل القريب.