منوعات
هل زهران ممداني سني أم شيعي؟

هل زهران ممداني سني أم شيعي؟، تعرف على ديانته ومذهبه وزوجته وكل شيء عنه.
- الديانة والطائفة: هو مسلم شيعي، ويتبع المذهب الاثني عشري.
- أصول عائلية شيعية: عائلته تنتمي إلى طائفة الخوجة (Khoja) الشيعية ذات الأصول الهندية، والتي هاجرت إلى شرق إفريقيا.
- الجنسية المزدوجة: يحمل الجنسيتين الأوغندية والأمريكية، وحصل على الجنسية الأمريكية في عام 2018.
- مكان الميلاد: وُلد في كمبالا، أوغندا.
- الوالدان: والده هو الأكاديمي والناقد السياسي الشهير محمود ممداني، ووالدته هي المخرجة السينمائية المعروفة ميرا ناير.
- زوجته: متزوج من الفنانة والرسامة السورية راما دعدوش، والتقيا عبر تطبيق مواعدة (Hinge).
- الزواج المتعدد المراسم: احتفل بزواجه في عدة مناسبات: عقد قران خاص (نكاح) في ديسمبر 2024، ومراسم مدنية في فبراير 2025 في نيويورك، واحتفال في أوغندا في يوليو 2025.
- متعدد اللغات: يتحدث الإنجليزية بطلاقة، وبدرجات متفاوتة: الهندية/الأردية، والبنغالية، والإسبانية، واللوغندية (لغة أوغندية محلية)، والعربية.
- عاشق لكرة القدم: مشجع متعصب لنادي أرسنال الإنجليزي.
المسيرة المهنية والسياسية
- العمدة المسلم الأول: صنع التاريخ كأول عمدة مسلم لمدينة نيويورك، إحدى أكبر مدن العالم.
- أصغر عمدة: هو أصغر عمدة لمدينة نيويورك منذ أكثر من قرن.
- مغني راب سابق: قبل دخوله عالم السياسة، كان مغني راب وكاتب أغاني.
- توجه اشتراكي: عضو في حزب الاشتراكيين الديمقراطيين الأمريكيين (DSA)، ويوصف بأنه ذو توجه يساري تقدمي.
- منظم مجتمعي: عمل كمستشار سكني، وساعد أصحاب المنازل منخفضي الدخل في كوينز على محاربة عمليات الإخلاء.
- التجنيد الإجباري: في حملته الانتخابية، استقطب أكثر من 22000 متطوع من القواعد الشعبية.
- انتقادات ترامب: وصفه الرئيس السابق دونالد ترامب بأنه “شيوعي متطرف ومهووس”.
- دعم فلسطين علناً: يُعرف بمواقفه المؤيدة للقضية الفلسطينية وانتقاده الشديد للحكومة الإسرائيلية وسياساتها.
- مشروع قانون مثير للجدل: قدم مشروع قانون (تم رفضه) لإنهاء الإعفاء الضريبي للجمعيات الخيرية في نيويورك التي لها علاقات بالمستوطنات الإسرائيلية.
- “عمدة طوفان الأقصى”: استخدم البعض هذا اللقب لوصف صعوده السياسي وارتباطه بالقضية الفلسطينية.
- رفض تصنيف “الدولة اليهودية”: صرح بأنه غير مرتاح لفكرة دعم أي دولة لديها تسلسل هرمي للمواطنة على أساس الدين.
- الانتقاد ليس معاداة للسامية: يشدد على التمييز بين انتقاد السياسات الحكومية ومعاداة السامية، مؤكداً أنه سيزيد التمويل لمكافحة جرائم الكراهية حال انتخابه.
- الدعم من بيرني ساندرز: حظي بدعم شخصيات يسارية بارزة مثل السيناتور بيرني ساندرز والنائبة ألكسندريا أوكاسيو كورتيز.
- مواجهة الإسلاموفوبيا: واجه هجمات عنصرية ومزاعم كاذبة بأنه سيدعم الإرهاب أو يفرض الشريعة الإسلامية في نيويورك.
- ما بعد 11 سبتمبر: تحدث علناً عن تجربته كمسلم في نيويورك بعد هجمات 11 سبتمبر.
حقائق صادمة ومثيرة أخرى
- “الشيوعي الصغير”: لقب أطلقه عليه بعض منتقديه.
- الحياة بعد 9/11: صرح بأن الوقوف علناً كمسلم يتطلب التضحية بالسلامة التي يمكن أن يجدها البعض في الظل.
- جدل “عولمة الانتفاضة”: رفض إدانة أو الشعور بعدم الارتياح من شعار “عولمة الانتفاضة”، معتبراً إياه صرخة تحرر عالمية وليست دعوة للعنف.
- دعم حركة المقاطعة: يؤيد حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) ضد إسرائيل.
- النشأة الأكاديمية: نشأ في بيئة أكاديمية راقية؛ والداه كلاهما من خريجي جامعة هارفارد.
- تأثير الجنوب الإفريقي: تأثرت رؤيته للقضية الفلسطينية بتقاليد النضال ضد الاستعمار التي تشكلت في جنوب إفريقيا وأوغندا.
- حملة شرسة: واجه مقاومة شديدة من المؤسسة الحزبية الديمقراطية، بل إن هيئة تحرير “نيويورك تايمز” نصحت الناخبين بعدم دعمه في البداية.
- الخلافات مع أندرو كومو: خاض منافسة قوية في الانتخابات التمهيدية ضد الحاكم السابق أندرو كومو، الذي وصف نفسه بأنه “داعم بقوة لإسرائيل”.
- فارق السن: يبلغ من العمر 33 عاماً، وهو فارق كبير بينه وبين منافسيه الكبار في السن.
- رفض الضغوط: رفض التراجع عن معتقداته والتزاماته تجاه حقوق الإنسان، رغم الضغوط الإعلامية والسياسية.
- قضايا الطبقة العاملة: ركز في حملته على القضايا الاقتصادية المحلية مثل تجميد الإيجارات، وتوفير رعاية أطفال شاملة، وجعل وسائل النقل العام مجانية.
- خطاب النصر التاريخي: في خطاب فوزه، أكد أنهم “صنعوا التاريخ” وأن ملايين سكان نيويورك لديهم مشاعر قوية حول ما يحدث في الخارج.
- التمثيل السياسي: يمثل صعوده نقطة تحول كبيرة للمجتمع المسلم وجنوب آسيا في نيويورك، الذين شعروا طويلاً بالتهميش.
- “لا مكان لمعاداة السامية”: رغم مواقفه المنتقدة لإسرائيل، أكد مراراً أنه لا مكان لمعاداة السامية في المدينة.
- الخوف في وول ستريت: نجاحه أثار قلقاً في وول ستريت، حيث وصفه البعض بـ “الشيوعي الساخن”.
- قضية سياسية وطنية: يُنظر إلى انتخابه على نطاق واسع كاختبار لاتجاهات الحزب الديمقراطي الأوسع وكيفية تعامله مع قضايا الشرق الأوسط والسياسات التقدمية.




