هذه هي الحقيقة.. تعرف على سبب إغلاق دار زهرة مصر

هذه هي الحقيقة.. تعرف على سبب إغلاق دار زهرة مصر

أثار قرار إغلاق دار “زهرة مصر” للمسنين جدلًا واسعًا خلال الأيام الماضية، خاصة أن الدار كانت تعد من أبرز المراكز التي تستقبل كبار السن وتوفر لهم الرعاية.

وتعددت الروايات حول أسباب الغلق، لكن المعلومات الرسمية والتصريحات الصادرة عن مؤسِّسة الدار والجهات المعنية توضح الصورة بشكل أكبر.

سبب إغلاق دار زهرة مصر

السبب الأبرز الذي أدى إلى إغلاق الدار هو أن المبنى المقام فيه مصنّف كسكني وليس كمبنى خدمي.

هذا التصنيف حال دون إصدار التراخيص القانونية اللازمة لعمل المكان كمؤسسة معتمدة لرعاية المسنين، وهو ما اعتبرته وزارة التضامن مخالفة تستوجب التدخل.

قرار سحب الإدارة

مع تزايد الملاحظات القانونية، تم سحب الإدارة من سمر نديم، مؤسِّسة الدار، وتشير المعلومات إلى أن الجهات المختصة منحت فرصة لتقنين الأوضاع، إلا أن مشكلة الترخيص الأساسي لم يتم حلها حتى الآن، مما أدى في النهاية إلى صدور قرار الغلق.

لجان تابعة لوزارة التضامن قامت بزيارة مفاجئة للدار، وأكدت أن الأمور المالية والإدارية تسير بشكل سليم، ولم ترصد مخالفات متعلقة بسوء الرعاية أو الإهمال، ومع ذلك، ظل عائق الترخيص هو العقبة الرئيسية التي أوقفت استمرار نشاط الدار.

تصريحات سمر نديم المؤسسة

سمر نديم
سمر نديم

من جانبها، نفت سمر نديم وجود أي مخالفات مالية أو مشكلات في مستوى الرعاية المقدمة للمسنين، مؤكدة أن هناك محاولات لتشويه صورتها بشكل متعمد، وأوضحت أن التحدي الأكبر كان يتعلق بالجانب القانوني للتصنيف العقاري للمبنى.

بجانب الأزمة القانونية، عانت الدار من تحديات مالية ضخمة، حيث أشير إلى أنها كانت تنفق ملايين الجنيهات سنويًا لتغطية نفقات التشغيل، في ظل تراجع حجم التبرعات في بعض الفترات، وهو ما زاد من صعوبة استمرارها.

وجدير بالذكر أن سمر نديم أكدت أن دار زهرة مصر ستظل قائمة وتستمر في تقديم الرعاية للمسنات المقيمات بها، مشددة على أنها لن تتركهن حتى يتم العثور على مقر بديل مناسب يضمن لهن الاستقرار والراحة.