عبد المطلب القيسي.. أول صورة لمنفذ عملية معبر اللنبي
متداول – أول صورة للمنفذ عبد المطلب القيسي الذي نفذ عملية إطلاق النار قرب معبر الكرامة (جسر اللنبي) يوم الخميس 18 سبتمبر 2025، وهي العملية التي أسفرت عن مقتل إسرائيليين اثنين وإصابة آخرين، قبل أن يُستشهد برصاص الجيش الإسرائيلي في مكان الحادث.
القيسي، الذي كشفت هويته وزارة الخارجية الأردنية في بيان رسمي، من مواليد عام 1968، وكان يعمل سائقًا لشاحنات المساعدات الإنسانية الموجهة إلى قطاع غزة منذ نحو ثلاثة أشهر فقط. وبحسب المصادر، فإنه استغل مرور شاحنته عبر المعبر ليطلق النار على جنود إسرائيليين، الأمر الذي تسبب في حالة استنفار أمني واسع في المنطقة.
الصورة التي نُشرت لأول مرة أعادت تسليط الضوء على شخصية القيسي، حيث بدا فيها بهيئة بسيطة تعكس مساره كسائق شاحنة، قبل أن يصبح اسمه في صدارة الأخبار الإقليمية والعالمية بعد العملية. انتشار صورته عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي أثار تفاعلاً كبيرًا، إذ اعتبره البعض رمزًا جديدًا للمقاومة، فيما وصفته جهات إسرائيلية بـ”الإرهابي الذي حوّل شاحنة المساعدات إلى أداة حرب”.
العملية نفسها اعتُبرت من أخطر الحوادث التي شهدها معبر الكرامة في السنوات الأخيرة، إذ وقعت عند نقطة حساسة على الحدود الأردنية – الفلسطينية. وأكدت القناة 12 الإسرائيلية أن القيسي أطلق النار بشكل مباشر على جنود إسرائيليين، مما أدى إلى مقتل اثنين منهم على الفور، قبل أن يتم التعامل معه عسكريًا.
وفي الوقت الذي التزمت فيه السلطات الأردنية الصمت بشأن تفاصيل إضافية، مكتفية بالتأكيد على هوية القيسي وكونه سائق مساعدات، يتواصل التحقيق الإسرائيلي حول ملابسات الحادث وما إذا كان للقيسي شركاء أو أن العملية كانت فردية بحتة.



تعليقات