الدكتورة نجلاء الردادي في سطور.. معلومات تكشف لأول مرة عنها
الدكتورة نجلاء بنت سعد الردادي تُعد واحدة من أبرز الأسماء النسائية السعودية في المجال الأكاديمي والعلمي، وقد نجحت في أن تحجز لنفسها مكاناً بين نخبة العلماء الأكثر تأثيراً على مستوى العالم، لتكون بذلك نموذجاً مشرفاً للمرأة السعودية والعربية في مجالات البحث والابتكار. تعمل الدكتورة الردادي أستاذة مساعدة في الكيمياء غير العضوية وتقنية النانو بجامعة طيبة، وتشغل موقعاً أكاديمياً بارزاً في كلية العلوم، حيث ساهمت على مدى سنوات في تطوير المناهج والبحوث العلمية المرتبطة بعلاج الأورام السرطانية والتقنيات الحديثة في الكيمياء.
بداياتها الأكاديمية انطلقت من جامعة الملك عبدالعزيز، حيث درست الكيمياء ونالت درجة البكالوريوس مع مرتبة الشرف، ثم واصلت مسيرتها العلمية حتى حصلت على درجتي الماجستير والدكتوراه بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف. هذا التفوق الأكاديمي وضعها على طريق التميز العلمي، لتصبح لاحقاً أحد الأسماء البارزة في مجال الكيمياء غير العضوية وعلم النانو في المملكة وخارجها.
الدكتورة الردادي لم تكتفِ بالجانب الأكاديمي التقليدي، بل دخلت ميدان البحث العلمي التطبيقي من أوسع أبوابه، إذ قدمت عشرات الأوراق العلمية تجاوزت الخمسين ورقة منشورة في مجلات علمية محكمة، تناولت في معظمها تحضير متراكبات معادن مثل البلاتين والذهب والبالاديوم والروثينيوم بهدف استخدامها في علاج الأورام السرطانية. وقد أثمرت جهودها عن تسجيل عدة براءات اختراع، منها براءة صادرة عام 2016 وأخرى في 2017 من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، إلى جانب ثلاث براءات اختراع في علاج الأورام السرطانية من الهيئة السعودية للملكية الفكرية، وهو إنجاز يعكس ريادتها في هذا المجال الدقيق.
ولم تتوقف إسهاماتها عند حدود الأورام السرطانية، بل امتدت لتشمل بحوثاً مبتكرة في علاج جرثومة المعدة باستخدام جسيمات ذهب نانوية صديقة للبيئة، ما يفتح آفاقاً جديدة أمام طرق علاجية أكثر أماناً وأقل كلفة. كما شاركت في العديد من المؤتمرات العلمية على المستويين المحلي والدولي، حيث عرضت أبحاثها ونالت التكريم من هيئات علمية مرموقة، ما أسهم في تعزيز حضورها الأكاديمي على الساحة العالمية.
الإنجازات التي حققتها جعلتها ضمن قائمة جامعة ستانفورد الأميركية التي تصدر سنوياً لتصنيف أبرز العلماء الأكثر تأثيراً حول العالم. وقد أُدرج اسمها ضمن نسبة الـ2% من نخبة الباحثين عالمياً منذ عام 2022 وحتى العام الجاري 2025، لتواصل بذلك حضورها في القائمة للعام الرابع على التوالي.
أما على صعيد الجوائز، فقد نالت الدكتورة الردادي أوسمة وتكريمات عدة، منها وسام الابتكار والتميز من الهيئة العالمية لتبادل المعرفة في نيويورك، وجائزة التميز والإبداع في فئة الطب والعلوم، إضافة إلى وسام الشرف للتميز العلمي الذي حصلت عليه خلال المؤتمر العالمي الرابع للجودة العلاجية المبنية على البراهين للطب النبوي في أبوظبي. كما حصدت جائزة أفضل عرض في المؤتمر الدولي الرابع للكيمياء والتنمية المستدامة في المغرب، إلى جانب تكريمها في جائزة سيدتي للتميز والإبداع عن فئة الطب والعلوم.



تعليقات