مصر تسرع خطواتها لإنجاز محطة الضبعة النووية

تعمل الحكومة المصرية في الوقت الحالي على دفع عملية بناء محطة الضبعة النووية بوتيرة أسرع، في خطوة تعكس حرص الدولة على تنفيذ واحد من أكبر المشروعات الاستراتيجية في قطاع الطاقة.
وزير الكهرباء والطاقة المتجددة أوضح أن مشروع الضبعة النووي يُعد من أهم المشاريع القومية التي تهدف إلى توفير مصادر طاقة بديلة ومستدامة، مشيراً إلى أن مصر تسعى إلى دخول عصر الطاقة النووية السلمية بقوة.
المحطة يتم تنفيذها بالتعاون مع روسيا، حيث تتولى شركة روساتوم العالمية عمليات الإنشاء والإشراف، ومن المقرر أن تضم أربع وحدات نووية بقدرة إنتاجية تصل إلى نحو 4800 ميغاواط.
العمل في المشروع يشهد تقدماً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة، إذ يتم التركيز على إنهاء البنية التحتية والإنشاءات الرئيسية، مع الالتزام بالمعايير الدولية الخاصة بالأمان والجودة.
الحكومة المصرية ترى أن تشغيل محطة الضبعة سيساهم بشكل مباشر في تقليل الاعتماد على مصادر الوقود الأحفوري التقليدية، وهو ما يساعد على تقليل الانبعاثات الكربونية والحفاظ على البيئة.
كما يُتوقع أن يساهم المشروع في توفير آلاف فرص العمل للمهندسين والفنيين والعمال المصريين، إلى جانب تعزيز الخبرات المحلية في مجال الطاقة النووية والتكنولوجيا الحديثة.
الخطط الموضوعة تشير إلى أن مصر تستهدف تشغيل أول مفاعل بالمحطة خلال السنوات القليلة القادمة، على أن تدخل باقي الوحدات الخدمة تدريجياً، لتصبح الضبعة ركيزة أساسية في منظومة الطاقة الوطنية.



