يورغن كلوب: لا أفتقد التدريب وسعيد بحياتي الجديدة
كشف المدرب الألماني المخضرم يورغن كلوب أنه لا يشعر بأي حنين لعالم التدريب منذ رحيله عن ليفربول في صيف 2024، مؤكداً أنه يعيش حياة أكثر هدوءاً ومرونة بعيداً عن ضغوط المباريات والتزامات الدوريات الكبرى.
كلوب، الذي صنع تاريخاً مع ليفربول على مدار تسع سنوات توّج خلالها بدوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي، يشغل حالياً منصب رئيس عمليات كرة القدم العالمية في شركة «ريد بول» ويتعامل مع مهام تخطيطية واستراتيجية بدلاً من الوقوف على الخطوط الجانبية للملاعب.
وفي مقابلة مع موقع «ذي أثليتيك» قال كلوب إنه كان يعلم أنه سيعود إلى العمل بعد مغادرة ليفربول، لكنه كان متأكداً في الوقت نفسه أنه لن يعود إلى مقعد المدرب. وأوضح: «بعد مغادرتي ليفربول كنت ببساطة خارج كرة القدم؛ مارست الرياضة، استمتعت بالحياة، قضيت وقتاً مع العائلة والأحفاد. أشياء طبيعية لم أكن أجد لها وقتاً من قبل. كنت أعلم أنني سأعمل مجدداً لكنني أدركت أيضاً أنني لا أريد أن أكون مدرباً بعد الآن».
وأشار كلوب إلى أنه بلغ الآن الثامنة والخمسين من عمره، مضيفاً بابتسامة: «لو عدت للتدريب في سن الخامسة والستين سيقول الجميع: ألم تقل إنك لن تفعل ذلك مجدداً؟ كنت حينها متأكداً بنسبة 100%. هذا ما أؤمن به الآن. لا أفتقد أي شيء».
واعتبر كلوب أن دوره الجديد يمنحه رفاهية تحديد مواعيد إجازاته بنفسه، بدلاً من أن تُفرض عليه عبر جدول الدوري الإنجليزي أو الألماني، مؤكداً أن هذا المنصب «منطقي» بالنسبة لشخص يحمل خبرة طويلة في بناء المشاريع داخل الأندية. هكذا يبدو المدرب الأسطوري وقد طوى صفحة التدريب ليبدأ فصلاً أكثر هدوءاً واستقراراً في مسيرته المهنية.

تعليقات