وفاة زياد الحمصي تعيد اسمه إلى الواجهة في لبنان بعد حادث سير مروع في سعدنايل

وفاة زياد الحمصي تعيد اسمه إلى الواجهة في لبنان بعد حادث سير مروع في سعدنايل

ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان، وتحديدًا منصة “إكس”، بخبر وفاة زياد الحمصي، رئيس بلدية سعدنايل السابق، الذي فارق الحياة صباح يوم الاثنين 6 أكتوبر 2025 إثر حادث مروري مروّع وقع على الطريق الرئيسي في بلدته سعدنايل الواقعة في البقاع الأوسط.

وقد أكدت مصادر مقربة من الراحل أن الحمصي نُقل إلى أحد المستشفيات القريبة بعد الحادث، إلا أنه توفي متأثرًا بإصاباته البالغة رغم محاولات إنقاذه.

زياد الحمصي كان من الشخصيات البارزة في الحياة الاجتماعية والسياسية في البقاع، إذ عرف بنشاطه الواسع وحماسه لقضايا بلدته، كما شغل رئاسة بلدية سعدنايل لعدة دورات متتالية، وترك بصمة واضحة في العمل البلدي المحلي.

زياد الحمصي

وكان الحمصي أيضًا مؤسس مجلة “الإرادة” اللبنانية، وهي مجلة محلية عُنيت بالشؤون الاجتماعية والإعلامية للمنطقة، كما عرف بمشاركته الفاعلة في التعبئة الإعلامية والجماهيرية خلال انتخابات عام 2005 ضمن فريق “تيار المستقبل”، ما جعله حاضرًا بقوة في المشهد السياسي والإعلامي لتلك المرحلة.

وبرحيله، خيّم الحزن على أبناء سعدنايل وأهالي البقاع، الذين نعوه بكلمات مؤثرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مستذكرين مسيرته الطويلة في خدمة بلدته ودوره في الدفاع عن قضاياها.

زياد الحمصي

وتصدّر اسمه مجددًا عناوين الأخبار، حيث أعادت وفاته التذكير بمسيرته المثيرة للجدل، التي حفلت بمواقف متباينة جعلت منه شخصية حاضرة دائمًا في النقاش العام اللبناني، بين من أشاد بعطائه العام ومن استعاد بعض المحطات الخلافية في حياته.

هكذا، رحل زياد الحمصي تاركًا وراءه سيرة مليئة بالعمل والنقاش، ومسارًا امتد بين الشأن البلدي والسياسي والإعلامي، لتتحول وفاته المفاجئة إلى حدث لبناني واسع الصدى، جمع بين الحزن والاستذكار والجدل حول إرث شخصية لم تغب يومًا عن دائرة الضوء في البقاع ولبنان.