ختام زوجة احمد حجازي الصحفي من غزة تستغيث من قطر عبر انستقرام
قالت السيدة “ختام” الشهيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي باسم “هيا”، أنها تعرضت للعنف من زوجها الصحفي احمد حجازي من غزة، مؤكدة رغبتها القوية في تركه بأي شكل من الأشكال.
وأوضحت من خلال الفيديو الذي شاركته مع متابعيها عبر انستقرام، أن زوجها قبل 4 سنوات، تعدى عليها وقدمت شكوى ضده ثم تنازلت لاحقاً.
وأشارت أنه بعد كل تلك السنوات، ما زالت تعيش في حالة صعبة بسبب تعرضها المستمر للمضايقات من زوجها الصحفي احمد حجازي، مطالبة جميع الجهات المعنية بشؤون المرأة بالوقوف بجانبها ومساندتها.
وطالبت احمد حجازي بحقوقها من زوجها، ويبدو أنها تلمح إلى الانفصال عنه، مشيرة أن زوجها يمتلك علاقات قوية في قطر، وترغب في الابتعاد عنه.
وكشفت السيدة زوجة احمد حجازي عن اسمها الكامل “ختام أنور أبو كرارة”. وتمتلك حساب على انستقرام يتابعه 269 ألف شخص، وتدعى باسم “hayagrara”.
يذكر أن الصحفي أحمد حجازي وُلد في قطاع غزة، المدينة التي لا تعرف سوى الصمود. نشأ بين مشاهد القصف ومواسم الأمل القصير، وتكوّنت بداياته المهنية من إصراره على أن يكون شاهدًا لا يكتفي بالمشاهدة. بدأ رحلته الإعلامية صانعًا للمحتوى على منصات التواصل، حيث قدّم للعالم صورة مختلفة عن غزة، لا تلك المحاصرة بالحروب فقط، بل أيضًا الغنية بالحياة، والضحكات التي تتحدى الخوف.
شيئًا فشيئًا، صار اسمه مألوفًا لدى الجمهور العربي والعالمي، ووجد طريقه إلى شاشة الجزيرة، التي فتحت له نافذة أوسع ليروي للعالم ما يحدث في الميدان بلغة تجمع بين المصداقية والعاطفة. في تغطيته، لم يكن مجرد ناقل للحدث، بل شاهدًا على تفاصيل المعاناة، ملامسًا للوجع الإنساني الذي يختبئ خلف كل صورة ودمعة. كان يواجه انقطاع الاتصالات، ونقص المعدات، ومخاطر القصف، لكنه ظلّ يواصل عمله، مؤمنًا بأن الحقيقة لا يمكن أن تُدفن تحت الأنقاض.
دفع حجازي ثمن التزامه غاليًا. ففي أبريل من عام 2024، خسر شقيقه محمد في قصفٍ إسرائيلي دمّر منزل العائلة، حادثة تركت جرحًا عميقًا في قلبه، لكنها لم تكسر عزيمته. بعد فترة قصيرة، اضطر إلى مغادرة القطاع مؤقتًا لمرافقة والدته المريضة التي تدهورت حالتها الصحية، نتيجة الحرب وفقدان ابنها، إلا أن المسافة لم تُبعده عن رسالته، فظلّ صوته حاضرًا في كل منبر يتحدث عن غزة.
يُعرف باسم “ahmedhijazee” على انستقرام، ويتم متابعته بواسطة 2.9 مليون شخص.

تعليقات