جمال حديثة الخريشا ويكيبيديا: من هو؟ سبب الوفاة؟

جمال حديثة الخريشا ويكيبيديا: من هو؟ سبب الوفاة؟

من هو جمال حديثة الخريشا الذي توفي اليوم “ويكيبيديا”، حيث لفظ الوزير الأردني السابق، أنفاسه الأخيرة، مساء الخميس 20 نوفمبر 2025.

من هو جمال حديثة الخريشا ويكيبيديا

  1. الاسم الكامل: جمال حديثة الخريشا.
  2. تاريخ الميلاد: 1973 في العاصمة عمّان.
  3. تاريخ الوفاة: الجمعة 21 نوفمبر 2025.
  4. الخدمة العسكرية: ضابط سابق في القوات المسلحة الأردنية.
  5. التعليم: خريج الكلية العلمية الإسلامية 1990، ودرس الهندسة في الجامعة الأردنية.
  6. المناصب الوزارية: شغل حقيبتي الشباب والشؤون السياسية والبرلمانية.
  7. العمل البرلماني: نائب سابق عن البادية الوسطى.
  8. عضوية مجلس الأعيان: من أقدم أعضاء المجلس في دوراته الأخيرة.
  9. مكانته الاجتماعية: شخصية وطنية وقبلية مرموقة ومقصد للإصلاح وفض النزاعات.
  10. التشييع: ووري الثرى في لواء الموقر بحضور رسمي رفيع أنابه الملك عبدالله الثاني.

بمشاعر يختلط فيها الحزن بالامتنان لرحلة قضاها في خدمة الوطن، ودّع الأردنيون الشيخ جمال حديثة الخريشا، أحد أبرز رجالات الدولة الذين تركوا بصمتهم في السياسة والعمل العام. ففي فجر يوم الجمعة الموافق 21 نوفمبر 2025 رحل أبو حديثة عن عمر حافل بالعطاء، تاركاً إرثاً سياسياً وعشائرياً يندر تكراره، بعدما أمضى سنوات طويلة في مواقع قيادية مختلفة شكلت جزءاً من المشهد الوطني الأردني.

وُلد الخريشا في عمّان عام 1973، وفيها تلقى تعليمه الأول حتى تخرّجه في الكلية العلمية الإسلامية عام 1990، قبل أن يتجه إلى كلية الهندسة والتكنولوجيا في الجامعة الأردنية. بدأ مسيرته في صفوف القوات المسلحة الأردنية ضابطاً ضمن الجيش العربي، حيث تدرّج في مواقع متعددة تركت أثراً في شخصيته وانضباطه. ومع مرور السنوات، انفتح أمامه باب العمل العام إذ انتقل إلى موقع المسؤولية المدنية، فانتُخب ممثلاً لأبناء البادية الوسطى في مجلس النواب، حيث حظي بثقة راسخة من قواعده التي رأته صوتاً صادقاً لقضاياهم.

لم يمض وقت طويل حتى دخل الراحل نادي الوزراء، فتولى حقائب الشباب ثم الشؤون السياسية والبرلمانية، مساهماً في تطوير سياسات عامة ومسارات تشريعية مؤثرة. وفي مرحلة لاحقة، حضر في مجلس الأعيان، حيث أصبح من أقدم أعضائه وأكثرهم حضوراً في الملفات الوطنية، جامعاً بين الخبرة السياسية والمكانة الاجتماعية التي صنعت منه مرجعاً في قضايا الإصلاح وفض النزاعات. وقد حظي بتقدير خاص من القيادة الهاشمية، إذ سبق لجلالة الملك عبدالله الثاني الاطمئنان على صحته في أغسطس 2025 بعد تعرضه لوعكة صحية.

رحيله شكّل صدمة في الأوساط الرسمية والشعبية، حيث نعاه عدد كبير من المسؤولين والشيوخ والقيادات المجتمعية، مؤكدين مكانته كرمز من رموز الاعتدال والحكمة. وبعد صلاة العصر، شيّع الأردنيون جثمانه في لواء الموقر وسط مشاركة واسعة، فيما أناب جلالة الملك رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي لتمثيل الدولة وتقديم العزاء، في مشهد يعكس حجم الحضور الذي كان يحتله الراحل في الوجدان الأردني.

رحم الله الشيخ جمال حديثة الخريشا، وقد ترك خلفه تاريخاً من العمل والوفاء، سيظل راسخاً في ذاكرة وطن عرفه صوتاً للصلح، ويدا ممدودة للخير، ورجلاً خدم بلاده بإخلاص حتى اللحظة الأخيرة.