حقيقة القبض على شريف الصيرفي.. من هو ويكيبيديا

حقيقة القبض على شريف الصيرفي.. من هو ويكيبيديا

في ساعة متأخرة من مساء الإثنين ارتفع صوت أمٍ تبحث عن طمأنينة، بعدما لجأت والدة الإعلامي شريف الصيرفي إلى نداء عاجل وجّهته للرئيس عبدالفتاح السيسي عبر الصفحة الرسمية لابنها على فيسبوك، مستنجدة لمعرفة مصير نجلها الذي تم توقيفه فجر الأحد الموافق الثالث والعشرين من نوفمبر، في تمام الواحدة صباحاً، من دون أن تتلقى الأسرة منذ تلك اللحظة أي خبر أو إشارة تُحدد مكانه أو تسمح بالتواصل معه.

ظهرت كلمات الأم محمّلة بقلق حقيقي، وهي تتحدث عن ابنها بوصفه شاباً أحب بلده بإخلاص، وكان صوته دائماً منحازاً للدولة ومؤسساتها في كل الظروف. تذكّرت مشاركاته في المؤتمرات الوطنية، وحضوره المناسبات الرسمية بدعوات من الرئاسة ووزارة الدفاع، ووجوده في مواقع كانت تُعبر عن دعمه الثابت للمسار الذي اختارته الدولة. هذا الماضي القريب بدا وكأنه يزيد من حيرتها، إذ كيف يغيب فجأة شخص كان دوماً في الصفوف الداعمة، من دون أن يصل لأسرته أي تفسير أو معلومة؟

شريف الصيرفي

ورغم حالة الارتباك التي تعيشها العائلة، شددت الأسرة في مناشدتها على ثقتها الكاملة في مؤسسات الدولة وقدرتها على التحرك السريع، مؤكدة أن مطلبها الوحيد هو الاطمئنان على ابنهم ومعرفة ظروف احتجازه. وأشارت الأم إلى أن غياب أي معلومة منذ لحظة القبض عليه دفع العائلة إلى حالة قلق خانق، جعلت من هذا النداء ضرورة لا تحتمل الانتظار.

وخاطبت الأم الرئيس السيسي بوصفه أبا للمصريين، مؤكدة أن تدخله كفيل بتهدئة الخوف الذي يعيشه أفراد الأسرة، وبفتح الطريق أمام معرفة الملابسات التي أحاطت بما جرى تلك الليلة. وحرصت على إرفاق استغاثتها بصور توثّق حضور نجلها فعاليات رسمية كان من بينها حفل إفطار رمضاني مع الرئيس، واحتفالية أكتوبر في ذكراها الخمسين بدعوة من وزير الدفاع، وكأنها تريد أن تقول إن هذا الشاب الذي غاب فجأة كان حاضراً دائماً في صف الدولة، وإن من حق أسرته أن تعرف أين هو الآن.

شريف الصيرفي هو صحفي، وإعلامي، وناشط سياسي، ويوتيوبر مصري. بدأ نشاطه السياسي مع أحداث 25 يناير 2011 وما تلاها من فعاليات وتظاهرات.

شريف الصيرفي

أبرز المعلومات عنه:

النشاط السياسي المبكر: كان الصيرفي ناشطًا بارزًا في حركة 6 أبريل، حيث شارك في تأسيس بعض الفعاليات، لكنه دخل لاحقًا في صراعات مع قيادات الحركة بسبب رفضه لبعض التوجهات مثل هتاف “يسقط حكم العسكر”.

العمل الإعلامي: تحول إلى العمل الإعلامي وأصبح مقدم برامج ومؤثر سياسي على منصات التواصل الاجتماعي، وخاصة يوتيوب وفيسبوك، ولديه عدد كبير من المتابعين.

المواقف السياسية: يُعرف الصيرفي بمواقفه المؤيدة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ويقدم تحليلات سياسية تدعم توجهات الدولة المصرية في برامجه ومقاطع الفيديو التي ينشرها.

تجربة السجن: قضى فترة في السجن (حوالي تسعة أشهر) على خلفية قضية النصب التذكاري، بعد خلافات داخل حركة 6 أبريل.

التحليلات والمحتوى: يركز محتواه الإعلامي على تحليل الأوضاع السياسية الإقليمية والدولية، خاصة ما يتعلق بمصر وجيرانها، ويتناول قضايا مثل الصراع في السودان والعلاقات الخارجية.