نهاية مباراة مصر والكويت (1-1) في كأس العرب 2025
في اللحظات الأخيرة التي بدت وكأن المباراة تميل فيها تمامًا لصالح الكويت، انتفض منتخب مصر الثاني وكتب جملة الخلاص عند الدقيقة 87، حين ارتطمت الأعصاب بالحسم على نقطة الجزاء، ووقف محمد مجدي أفشة أمام كرة ثقيلة الوزن، تشبه اختبارًا مضغوطًا بين خيبة محتملة وفرصة نجاة.
القصة بدأت في الدقيقة 83، عندما اخترق الفراعنة دفاع الأزرق بتمريرة وضعت المهاجم في مواجهة مباشرة مع الحارس الكويتي. التدخل كان عنيفًا بما يكفي ليوقف اللعبة ويشعلها في الوقت نفسه؛ ركلة جزاء مستحقة، وبطاقة حمراء أشهرت في وجه الحارس بعدما اعتبر الحكم أن عرقلته حرمت مصر من فرصة هدف محقق. مشهدٌ أربك قائمة الكويت للحظات، فدخل الحارس البديل في توقيت لا يرحم، وكأن المباراة دفعت به إلى قلب العاصفة بلا مقدمات.
تقدم أفشة، بخطوات محسوبة ووجه لا يشي بشيء. الكرة انطلقت نحو الزاوية بإتقان، مسجّلة هدف تعادل متأخرًا، لكنه كان بمثابة عودة الروح لمنتخب حلمي طولان، الذي ظل يطارد المباراة حتى الرمق الأخير.
بهذا الهدف، استعادت مصر توازنها، وجرّت المواجهة نحو سيناريو أكثر عدلًا مما عاشته طوال الدقائق الماضية… تعادل متأخر، لكنه في معناه انتصار على الإحباط، وفي توقيته أشبه بإنقاذ في الثانية الأخيرة.

تعليقات