الشيخ صالح المغامسي وش يرجع وتفاصيل تعيينه إماماً في المسجد النبوي

الشيخ صالح المغامسي وش يرجع وتفاصيل تعيينه إماماً في المسجد النبوي

صدر اليوم (21 فبراير 2026) الأمر السامي الكريم بتعيين الشيخ صالح بن عواد المغامسي إمامًا في المسجد النبوي في المدينة المنورة، وذلك في خطوة تؤكد مكانته العلمية والدعوية في العالم الإسلامي بعد مسيرة امتدت لسنوات طويلة في مجال الدعوة والإمامة والخطابة.

الشيخ صالح المغامسي وش يرجع

الشيخ صالح بن عواد المغامسي هو عالم وداعية إسلامي سعودي، ولد في المدينة المنورة عام 1963م ونشأ في بيئة علمية مكّنته من التعمق في العلوم الشرعية منذ صغره.

تلقى تعليمه الجامعي في جامعة الملك عبدالعزيز حيث تخرج في قسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية، ثم تابع تحصيله الشرعي عبر الدراسة عند عدد من كبار العلماء مثل الشيخ محمد عطية سالم، وأبو بكر الجزائري، وصالح بن محمد بن عثيمين، وعبد العزيز بن باز ــ رحمه اللهــ.

يمتاز الشيخ المغامسي بأسلوبه الواضح في التفسير والحديث، وقد عرف بحواراته ومحاضراته التي ظهرت عبر القنوات التلفزيونية والمنصات الدعوية، كما أسهم في نشر العلم الشرعي بشكل مبسط يناسب مختلف الفئات.

مسيرته العلمية والمهنية

بدأ عمله بالإشراف التربوي في إدارة التعليم بالمدينة المنورة في أوائل التسعينيات، قبل أن ينتقل إلى العمل الدعوي والخطابي.

عُين خطيبًا في مسجد الملك عبدالعزيز في المدينة المنورة في أوائل القرن الحادي والعشرين.

في عام 1426 هـ (حوالي 2005م)، تولى إمامة وخطابة مسجد قباء التاريخي، أول مسجد بُني في الإسلام، واستمر في ذلك لسنوات طويلة، حيث ألقى مئات الخطب ودرّس دروسًا في تفسير القرآن والحديث.

عُيّن في عدة مناصب علمية وإدارية مثل عضويته في اللجنة الدولية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة، ومدير مركز البحوث والدراسات في المدينة المنورة، ومحاضر في المعهد العالي للأئمة والخطباء بجامعة طيبة.

شارك في العديد من البرامج التلفزيونية والمحاضرات العلمية التي تركز على التفسير، السيرة النبوية، الفقه الإسلامي، وقضايا الأمة المعاصرة.

الشيخ صالح المغامسي وش يرجع

تعيينه إمامًا في المسجد النبوي

في 21 فبراير 2026 صدر الأمر السامي الكريم بتعيين الشيخ صالح بن عواد المغامسي إمامًا في المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة، وهو تكليف يعد من أهم المناصب الدينية في العالم الإسلامي نظرًا لمكانة المسجد النبوي وعمق تأثيره الديني والروحي.

هذا التعيين يأتي في إطار تعزيز منظومة الإمامة والخطابة في الحرمين الشريفين، ويعكس الثقة الكبيرة في خبرته العلمية والدعوية، بعد سنوات طويلة من العمل في منابر العلم والدعوة.

جوانب إضافية في سيرته:

عرف المغامسي بقدرته على جمع بين العلم والتفسير الشرعي والقدرة الدعوية الحديثة، حيث استطاع مخاطبة جمهور واسع عبر وسائل الإعلام والبرامج الدينية، مؤكدًا على الوسطية والاعتدال في فهم النصوص الشرعية وربطها بقضايا العصر.

له دروس ومحاضرات في التفسير والعقيدة والسيرة، كما تتميز أسلوبه بالعمق في التحليل والوضوح في العرض، ما جعله من الدعاة المعروفين في العالم الإسلامي.