سبب القبض على والد فواز الكثيري وقصته كاملة
أفادت تقارير إعلامية وتدوينات منسوبة للناشط الكويتي فواز الكثيري بأن السلطات الكويتية داهمت منزل عائلته في فبراير 2026 وألقت القبض على والده نايف الكثيري، في واقعة أثارت تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل.
وبحسب ما تم تداوله، وُجهت لوالده تهمة حيازة سلاح غير مرخص، بعد أن أعلنت الجهات المعنية العثور على مسدس قديم داخل خزنة المنزل أثناء عملية التفتيش.
فواز الكثيري هو ناشط كويتي يقيم حاليًا في لندن، وبرز اسمه خلال السنوات الأخيرة بوصفه معارضًا لسياسات حكومية في بلاده، حيث نشر مقاطع فيديو وتدوينات انتقد فيها مسؤولين، من بينهم وزير الداخلية، ما أدى إلى تصاعد التوتر بينه وبين السلطات.
وينتمي الكثيري إلى عائلة «الدواجنة» من قبيلة الكثيري، وهي عائلة أصدرت لاحقًا بيانًا أعلنت فيه تبرؤها من تصرفاته، مؤكدة دعمها للإجراءات القانونية وولاءها للدولة.
وتعود فصول القضية إلى عام 2025، حين صدر قرار بسحب الجنسية الكويتية من الكثيري ضمن قرارات مشابهة طالت آخرين في تلك الفترة، كما أصدرت محكمة الجنايات الكويتية في فبراير من العام نفسه حكمًا بحبسه خمس سنوات مع غرامة مالية، بعد إدانته في قضية ابتزاز أحد المحامين، وفق ما أعلن رسميًا آنذاك.
ومع تطور الأحداث، جاء اعتقال والده في فبراير 2026 ليضيف بعدًا جديدًا للقضية، إذ اعتبر الكثيري أن الخطوة تمثل وسيلة ضغط عليه لإسكاته بسبب نشاطه السياسي من الخارج، واصفًا التهمة الموجهة لوالده بأنها «ملفقة».
كما تحدث عن تلقيه تهديدات بسحب جنسية بقية أفراد عائلته أو فصل شقيقه من عمله في القطاع الأمني إذا لم يوقف نشاطه الإعلامي، وهي ادعاءات لم يصدر بشأنها تعليق رسمي وتظل مجرد ادعاءات.

تعليقات