وش تعودنا من اجدادنا ناكل صباح عيد الفطر
تعودنا من أجدادنا في صباح عيد الفطر (أول يوم العيد) نبدأ اليوم بسنة نبوية جميلة، وهي الأكل قبل الخروج لصلاة العيد، وغالباً تمرات وتراً (عدد فردي مثل 1 أو 3 أو 5 أو 7)، كما كان يفعل النبي ﷺ، عشان نعلن انتهاء الصيام ونفرح بالفطر.
بعد الصلاة والتهاني، يرجع الناس للبيت أو يجتمعون مع الأهل، ويبدأ فطور العيد (أو وجبة الصباح/الغداء المبكر) حسب العادات في كل بلد عربي، وغالباً تكون خفيفة أو متوسطة في البداية ثم تتحول لولائم أكبر.
سؤال اليوم:” وش تعودنا من اجدادنا ناكل صباح عيد الفطر؟“، الجواب: مفطح.
إليك أبرز ما تعودنا عليه في الدول العربية (حسب المناطق والتقاليد الشائعة):في السعودية والخليج (مثل الحجاز، الرياض، الشرقية، الإمارات، عمان، الكويت):
كثير من الأهل يبدأون بـالتمر والقهوة العربية، ثم يقدمون حلويات العيد زي المعمول، اللقيمات، الكليجا، العريكة، الهريسة، المعصوب، البسبوسة، أو طبق خفيف مثل الفول أو الجبن مع الخبز. وبعض المناطق يفضلون الدبيازة أو البليلة أو اللبنية. بعدين يجي الغداء الثقيل زي الكبسة أو المندي.
في مصر:
الفطور الصباحي غالباً خفيف ومصري أصيل زي الفول المدمس، الطعمية، الفطير المشلتت (بالجبن أو اللحمة أو السبانخ)، مع الرنجة والفسيخ (خاصة في بعض المناطق)، وطبعاً ما ينقصش الكحك والبسكويت والبتيفور اللي يتقدم مع الشاي. كثير يروحوا الحدائق أو يزوروا الأهل بعد الفطور.
في الشام (سوريا، لبنان، فلسطين، الأردن):
في سوريا: اليبرق (ورق العنب) أو الملوخية أو مشاوي خفيفة.
في الأردن: كثير يبدأون بـالمنسف (سيد الموائد) أو معجنات وفطائر.
في لبنان وفلسطين: القطايف (محشية قشطة أو جوز)، مع السماقية أو فتة أو أجبان ومكسرات.
في العراق:
الكاهي مع القيمر (الكريمة) من أشهر أكلات الصباح، مع الدولمة أو الكبة، والكليجة (محشوة تمر أو مكسرات).
في المغرب والجزائر:
التشيشة بالزعتر أو الحريرة أو معجنات وفطائر، مع حلويات زي الكعك بالعسل.
العادة العامة اللي تجمع أغلبنا: نبدأ بالحلويات والتمر والقهوة، ثم ننتقل للأكلات الدسمة مع الأهل والزيارات، وكل بلد أو منطقة لها لمستها الخاصة اللي ورثناها من أجدادنا.

تعليقات