سبب حريق حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد فورد الأمريكية
أعلنت القوات البحرية المركزية الأميركية، الخميس، اندلاع حريق على متن حاملة الطائرات الأميركية “يو إس إس جيرالد آر فورد”، أكبر سفينة حربية في العالم، أثناء وجودها في البحر الأحمر، مؤكدة في الوقت ذاته السيطرة على الحريق دون تسجيل أي خسائر في الأرواح.
وأوضح الأسطول الخامس الأميركي في بيان نشره عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” أن الحريق اندلع في مناطق الغسيل الرئيسية على متن السفينة، قبل أن تتمكن فرق الطوارئ التابعة للبحرية من احتوائه بسرعة. وأكد البيان أن الحادث لم يسفر عن أي ضحايا، فيما تعرض بحاران لإصابات طفيفة غير مهددة للحياة ويتلقيان حالياً العلاج، مع استقرار حالتهما الصحية.
وأشار البيان إلى أن الحريق لم يؤثر على منظومة الدفع في الحاملة أو على جاهزيتها العملياتية، مؤكداً أن السفينة ما تزال تعمل بشكل كامل وتواصل مهامها العسكرية في المنطقة، على أن يتم الإعلان عن تفاصيل إضافية فور توفرها.
وتنتشر حاملة الطائرات “جيرالد آر فورد” حالياً في البحر الأحمر ضمن العمليات العسكرية الأميركية المرتبطة بالتصعيد الأخير مع إيران، في إطار عملية أطلقتها الولايات المتحدة في 28 فبراير الماضي بالتنسيق مع إسرائيل. وتشير تقارير إلى أن العملية، التي تحمل اسم “الغضب الملحمي”، استهدفت مواقع عسكرية إيرانية عدة، بما في ذلك قواعد الصواريخ ومنصات إطلاقها.
وفي السياق ذاته، كانت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) قد أعلنت في وقت سابق أن حاملة الطائرات “جيرالد آر فورد” تواصل تنفيذ عمليات عسكرية على مدار الساعة ضد أهداف مرتبطة بإيران، بالتوازي مع حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن”، التي تشارك في العمليات من البحر المتوسط.
وكانت الحاملة قد وصلت في 27 فبراير الماضي إلى إسرائيل، في خطوة اعتُبرت مؤشراً على تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وفق ما أظهرته مشاهد مصورة بثتها وكالة “رويترز” في حينه.
وتعد “يو إس إس جيرالد آر فورد” أكبر سفينة حربية جرى بناؤها في التاريخ، إذ يبلغ طولها نحو 337 متراً، فيما يصل عرضها إلى 78 متراً وارتفاعها إلى 76 متراً، بينما تبلغ إزاحتها عند الحمولة الكاملة قرابة 100 ألف طن، ما يجعلها واحدة من أهم وأحدث حاملات الطائرات في الأسطول الأميركي.

تعليقات