سفينة SAFEEN PRESTIGE مصرية أم إماراتية

سفينة SAFEEN PRESTIGE مصرية أم إماراتية

شهد مضيق هرمز في الخامس من مارس 2026 تصعيدًا خطيرًا بعد تعرض سفينة الحاويات «SAFEEN PRESTIGE»، المملوكة لشركة «TRANSMAR INTERNATIONAL SHPG» المصرية والتي تديرها شركة «GFS» الإماراتية وترفع علم مالطا، لهجوم بصاروخين إيرانيين دون أي إنذار مسبق، ما أدى إلى اندلاع حريق داخل غرفة المحركات ووقوع أضرار جسيمة بالسفينة.

وبحسب إفادات من أحد أفراد الطاقم، تدخلت البحرية العُمانية بشكل فوري عقب وقوع الهجوم، حيث تمكنت من إنقاذ جميع أفراد الطاقم دون تسجيل أي إصابات، رغم خطورة الاستهداف. وأوضح أن الطاقم كان يضم 21 مصريًا و3 أوكرانيين، جرى نقلهم لاحقًا إلى أحد فنادق سلطنة عُمان لتلقي الرعاية اللازمة بعد نجاتهم من الحادث.

سفينة SAFEEN PRESTIGE مصرية أم إماراتية
حول سيفين برستيج

وفي تطور لاحق، كشفت صور تم تداولها عن الحالة التي آلت إليها السفينة بعد مرور نحو 12 يومًا على الهجوم، حيث بدت مهجورة بالكامل في عرض البحر، وسط تقارير تشير إلى وجود أربعة قتلى على متنها لم يتم انتشال جثامينهم حتى الآن، في ظل صعوبات ميدانية أعاقت الوصول إليها خلال الأيام الماضية.

وأفادت المعلومات بأن محاولات إنقاذ إضافية واجهت تحديات كبيرة، إذ تعرضت قاطرة إماراتية تحمل اسم «مصفح 2» لهجوم مماثل بصاروخين أثناء محاولتها الاقتراب من السفينة المنكوبة لتقديم المساعدة، ما أجبرها على الانسحاب، وأدى إلى تعذر وصول قوارب الإنقاذ والزوارق إلى موقع الحادث لفترة طويلة، قبل أن تتمكن بعض الجهات من الاقتراب بعد مرور 12 يومًا على الواقعة.

سفينة SAFEEN PRESTIGE مصرية أم إماراتية
سيفين برستيج

ويعكس هذا الحادث حجم التوتر المتصاعد في أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، في ظل المخاطر المتزايدة التي تهدد حركة الملاحة الدولية وسلامة السفن التجارية في المنطقة.