سبب وفاة اليمين زروال – liamine zéroual ويكيبيديا

سبب وفاة اليمين زروال – liamine zéroual ويكيبيديا

الإعلان عن سبب وفاة اليمين زروال رئيس الجزائر السابق رسمياً بحسب ما تم الكشف عنه في وثائق liamine zéroual ويكيبيديا منذ قليل.

سبب وفاة اليمين زروال liamine zéroual ويكيبيديا

توفي الرئيس الجزائري الأسبق اليمين زروال فجر يوم 29 مارس 2026، عن عمر ناهز 85 عامًا، داخل مستشفى عين النعجة العسكري، متأثرًا بمعاناته مع مرض عضال، لتنهي الجزائر برحيله صفحة أحد أبرز قادتها الذين ارتبطت أسماؤهم بمرحلة مفصلية في تاريخ البلاد.

من هو الرئيس الجزائري liamine zéroual ويكيبيديا

ويُعد زروال، المولود في 3 يوليو 1941 بمدينة باتنة، من الشخصيات العسكرية والسياسية التي برزت خلال فترة ما بعد الاستقلال، حيث التحق بصفوف جيش التحرير الوطني عام 1957، وشارك في حرب التحرير حتى عام 1962، قبل أن يواصل مسيرته داخل المؤسسة العسكرية بعد الاستقلال، متدرجًا في عدة مناصب قيادية مهمة.

وتلقى الراحل تكوينًا عسكريًا في الاتحاد السوفياتي ثم في المدرسة الحربية الفرنسية عام 1974، ما أهله لتولي مسؤوليات بارزة، من بينها قيادة المدرسة العسكرية في باتنة والأكاديمية العسكرية في شرشال، إضافة إلى قيادته عدة نواحٍ عسكرية، قبل أن يُعين قائدًا للقوات البرية في قيادة أركان الجيش الوطني الشعبي.

وشهدت مسيرته منعطفًا في عام 1989 عندما قدم استقالته بسبب خلافات مع الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد حول خطط تحديث الجيش، قبل أن يُعين لاحقًا سفيرًا للجزائر في رومانيا عام 1990، غير أنه استقال من المنصب بعد عام واحد. وفي 10 يوليو 1993، عاد إلى الواجهة بتعيينه وزيرًا للدفاع الوطني، ليتولى بعدها رئاسة الدولة في 30 يناير 1994 خلال مرحلة انتقالية حساسة.

وفي 16 نوفمبر 1995، انتُخب رئيسًا للجمهورية، ليصبح أول رئيس يصل إلى الحكم عبر انتخابات تعددية، رغم الجدل الذي رافقها من قبل بعض أطراف المعارضة. وخلال فترة حكمه التي استمرت حتى 27 أبريل 1999، قاد البلاد في واحدة من أصعب الفترات الأمنية والسياسية، حيث عرفت الجزائر حينها تحديات كبيرة على خلفية الأزمة الداخلية.

وعُرف زروال بشخصيته المنضبطة وابتعاده عن الأضواء، كما ارتبط اسمه بمواقف سياسية حازمة، من بينها رفضه ضغوطًا خارجية في ملفات اقتصادية وسيادية، وحرصه على الحفاظ على قدر من الاستقرار الاجتماعي. كما أعلن في عام 1998 تنظيم انتخابات رئاسية مبكرة، منهياً بذلك ولايته قبل موعدها، في خطوة اعتبرها مراقبون تعبيرًا عن رغبته في تجنب تعقيد المشهد السياسي.

وعقب مغادرته الحكم، ابتعد زروال عن الحياة السياسية، مفضلاً العودة إلى مسقط رأسه في باتنة، حيث عاش حياة متواضعة بعيدًا عن الامتيازات، في سلوك نادر بين القادة، إذ تخلى عن بعض المزايا الرسمية، من بينها مسكن فاخر وسيارة حكومية.