جايز حمود الموسى هو لواء طيار سوري شغل عدة مناصب عسكرية وأمنية بارزة خلال فترة حكم الرئيس السوري السابق Bashar al-Assad، ويُعد من الشخصيات المرتبطة بالقوات الجوية والدفاع الجوي في الجيش السوري. ارتبط اسمه بملفات عسكرية وأمنية مثيرة للجدل خلال سنوات الحرب السورية، كما أثيرت حوله اتهامات تتعلق بعمليات قصف وجرائم حرب.
النشأة والحياة
ينحدر جايز حمود الموسى من قبيلة البو مانع العربية، وتعود أصوله إلى محافظة Deir ez-Zor شرق سوريا. وأقام لاحقًا في قرية قليب الثور التابعة لمنطقة ريف Hama الشرقي.
المسيرة العسكرية
بدأ الموسى حياته العسكرية برتبة ملازم طيار في القوات الجوية السورية، وتدرج في المناصب العسكرية حتى أصبح نائب قائد الفرقة الجوية 20 عام 2007.
ومن أبرز المناصب التي شغلها:
- رئيس أركان القوى الجوية والدفاع الجوي في الجيش السوري.
- قائد الفرقة الجوية 20.
- قائد منطقة الضمير العسكرية، التي تضم عدة مطارات حربية.
وخلال اندلاع الثورة السورية عام 2011، عزز الموسى علاقته بالمخابرات الجوية، وتولى أدوارًا عسكرية بارزة في العمليات الجوية التي نفذها الجيش السوري في عدة مناطق، خاصة في ريف دمشق وريف حماة.
كما برز اسمه خلال العمليات العسكرية في مدينة Aleppo، حيث ارتبط بقيادة هجمات جوية تعرضت لانتقادات واسعة بسبب حجم الدمار والخسائر البشرية الناتجة عنها.
العمل السياسي والإداري
في عام 2016، عُيّن محافظًا لمحافظة Al-Hasakah، حيث ارتبط اسمه لاحقًا بتقارير تحدثت عن عمليات تهريب للنفط والقمح لصالح النظام السوري عبر وسطاء محليين.
الاتهامات والجدل
وُجهت إلى جايز حمود الموسى اتهامات بالتورط في عمليات قصف استهدفت مناطق مدنية، خاصة في منطقة الضمير، وأسفرت — بحسب تقارير معارضة — عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، بينهم أطفال ونساء.
كما كان ضمن أبرز الضباط المطلوبين لدى بعض فصائل المعارضة السورية، وتحدثت تقارير إعلامية عن تعرضه لمحاولات اغتيال خلال عام 2014، من بينها تفجير استهدف منزله في ريف حماة، إضافة إلى تقارير غير مؤكدة تحدثت عن مقتله في منطقة الضمير.
أنباء القبض عليه
تصدّر اسم جايز حمود الموسى محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي بعد تداول تقارير صحفية سورية تحدثت عن إلقاء القبض عليه، إلا أن المعلومات الرسمية حول ملابسات القبض عليه أو التهم الموجهة إليه ما تزال محدودة حتى الآن.
تعليقات