ضياء مكاوي يعود إلى قيادة إقليم وسط الصعيد الثقافي من جديد

ضياء مكاوي يعود إلى قيادة إقليم وسط الصعيد الثقافي من جديد
ضياء مكاوي رئيسا لاقليم وسط الصعيد الثقافي

وسط حالة من الفرحة العارمة بين أدباء ومثقفي محافظات إقليم وسط الصعيد الثقافي، عاد “الفارس النبيل” ضياء مكاوي إلى منصبه رئيساً للإقليم، بعد فترة عصيبة شهدت تراجعاً في الحراك الثقافي الفعلي نتيجة غياب هذا “المايسترو” الذي كان ولا يزال شعلة نشاطٍ ودينامو لا يهدأ، كالنحلة التي تجوب الخلية لتهب الجميع شهد الإبداع.

يمثل ضياء مكاوي النموذج الحقيقي للإنسان المصري الشغوف بقضايا الثقافة المعاصرة؛ فهو يستوعب كل كبيرة وصغيرة في أروقة العمل الثقافي، ويحظى بمحبة واسعة ورصيد كبير في قلوب المثقفين والموظفين وكل من تعامل معه.

قيادة بالقلب والفكر

يدير ضياء مكاوي إقليم وسط الصعيد الثقافي بعقله وقلبه ووجدانه؛ فهو الكبَير المتواضع، والأخ المتسامح الذي يسعى دائماً إلى رَأْب الصدع ولمّ شمل الأدباء والمثقفين.
كما أنه يمتلك رؤية خبيرة ومتابعة حثيثة لكافة الأنشطة الثقافية في كل بقعة من بقاع الإقليم.

وحتى في لحظات غيابه، لم ينقطع تواصله الإنساني؛ فظلّ يكرّم الموظفين، ويسأل عن كبار الأدباء ليجمع شملهم ويكون همزة الوصل بينهم، مثرِياً بمواقفه الشجاعة الحركة الأدبية في وسط الصعيد.

ضياء مكاوي
رئيس إقليم وسط الصعيد الثقافي ضياء مكاوي

عودة الأمل والحراك الثقافي

بعودة ضياء مكاوي، عادت البسمة والفرحة لتشرق في الإقليم من أقصاه إلى أقصاه، وعاد للعمل الثقافي طعمه وقيمته، واستردت الثقافة هيبتها في عيون الجميع.

فهنيئاً لأدباء وفناني محافظات (المنيا، أسيوط، سوهاج، والوادي الجديد) بعودة قيادتهم المحبوبة، وكل الشكر والتقدير للفنان المبدع هشام عطوة رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة.

ومن هنا.. تبدأ مرحلة جديدة من العطاء للإقليم.!