حادث وفاة نظيرة الحارثي أثناء تسلقها جبل برود بيك في شمال باكستان
نظيرة الحارثي العمانية الرياضية التي كانت تمارس رياضة تسلق الجبال وحققت في تلك الرياضة إنجازات عالمية كبيرة، وشاركت في العديد من المسابقات العالمية، واليوم رحلت عن عالمنا وهي تمارس تلك الرياضة في باكستان.
حادث وفاة نظيرة الحارثي
وكان خبر وفاتها صادماً جداً لجميع متابعيها؛ حيث تعتبر نظيرة الحارثي رمزاً كبيراً وقدوة لكل الفتيات وسط حالة من الحزن الشديد في سلطنة عمان على رحيلها، حيث إنها كانت تمثل سلطنة عمان في العديد من المسابقات الخاصة بتسلق الجبال.
أيضاً أفكار عظيمة تحب أن تنقلها من خلال هذه الرياضة؛ حضارة وثقافة الشعب بسلطنة عمان، كانت مؤمنة بأنها رسول للعلم والثقافة قبل الرياضة، ومثال للمرأة العمانية التي تتحدث عنها.
فقد وصلت من قبل إلى قمة جبل إفرست البالغ ارتفاعه 8848 متراً في عام 2019، وتعتبر بهذا الوصول أول امرأة عمانية تحقق هذا الإنجاز، إنجازات كبيرة كانت تذكر التدريب وكانت مؤمنة بالرياضة التي تقوم بها.
لذلك حققت نجاحات كبيرة، اليوم حدث انهيار ثلجي وهي تشارك في تسلق جبل برود بيك في شمال باكستان أدى إلى وفاتها، رحمها الله.
من هي نظيرة الحارثي
وهي نظيرة بنت أحمد عبد الله الحارثي من مواليد 21 نوفمبر 1975، ولدت في مسقط وتوفيت يوم 30 يوليو عام 2023 عن عمر 47 عاماً، وكان سبب الوفاة كما ذكرنا تعرض الجبال لانهيار ثلجي وهي تشارك في رحلة تسلق جبل برود بيك في شمال باكستان.
فسقطت ورحلت ولم ترحل عن أعيننا وعن قلوبنا وعن تاريخها النضالي الرياضي في تسلق الصخور وتسلق الجبال وعزيمتها القوية وهي تؤدي هذه المهمة التي كثيراً ما حققت فيها نجاحات كبيرة.
وكانت الراحلة تعمل أيضاً في التربية والتعليم، وكان لها دور كبير في التوعية، وحمل رسالة الوعي والحضارة والتقدم والتطور، اليوم خلفت حزناً كبيراً بعد رحيلها المفاجئ الذي كان صدمة كبيرة لنا جميعاً ولكل الرياضيين في العالم العربي الكبير.
وقد وصلتنا أنباء أثناء كتابة الخبر بوصول جثمانها الطاهر إلى ارض الوطن “سلطنة عمان” وسوف يتم الإعلان عن موعد الجنازة والصلاة عليها في وقت لاحق، ومن المتوقع أن تكون جنازتها رهيبة ويحضرها عدد كبير من متابعيها ومحبيها رحم الله زهيرة الحارثي.



تعليقات