مِنْ تَلاكِيكْ الروح .. شعر: عاشور الزعيم
مشتاق للغُنى لكن الربابه حَردانه
العاصي لسه ماتاب والحب قَفِّل بيبانه
لو كان الموت عليل كنت أموت علشانه
صِحيتْ حكاوي الليل ونِزلتْ مِنْ على ودانه
بَقيتْ أنا المديون واتكتلوا الدْيَّانه .
غُراب البين مش ناكر عملته الفْلسَانه
لكنه قادر يدفن ف الخلا جتت غربانه
هنجيب منين سميعه والكل غرقان وغرقانه
حتى اللي قادر اتغبى لا صلى ولا تلا قرأنه
راحت ليالي الأُنسْ ف فيينا
والنفس لساها عدمانه
كتير أنا قُلتْ يا بلادي
والبلاد جفاها الدفا وف العشق بردانه
طمعوا فينا ويتهيألي القْمَره بدموعها سهرانه
الحب اللي اتربى ف حِجري
طِلعتْ أموره فلتانه
كتر خير الدنيا يا خلق
حتى الأحلام بقت ميتانه
لوكان باقي فينا عقل
كنا اخترنا السكن ف الجْبَّانه .
اكدب وانت صغير
هيقولوا عيل بس اربطوله لسانه
ماهي بلد ما تعرفش الخِشى
شبه واحده ف الخماره سكرانه
وبلد صُغيَّرها كِبير يبقى العيب ع اللي ربَّانه
وليل مالوش عُشَّاق يبقى زي قِلِتُه يا عمنا خلاصنه .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عاشور الزعيم
الداخله أغسطس ٢٠٢٦
الشاعر عاشور الزعيم: هو شاعر متفرد بالجمال والروعة، يكتب قصيدة الفصحي وأجاد فيها وقطع شوطا طويلا يؤهله للنجومية في عالم الشعر، لكنه فضل العيش مع أهله وعشيرته في مركز الداخلة في الوادي الجديد، هناك حيث النقاء والسخاء والعالم الذي يعيدك للزمان الجميل، واليوم يقدم لنا نصا من شعر العامية المصرية بروعته وحلاوته كمقل نسيم البوادي الذي يهب علينا فيمنحنا الانسجام.

تعليقات