وفاة الصحفي الكويتي حزام الشريكة وتفاصيل الوفاة
رحل اليوم عن عالمنا الصحفي الكويتي حزام الشريكة، رحمه الله وغفر له. وسوف يُصلى عليه اليوم بعد صلاة العشاء في مقبرة الصليبيخات.
وكانت العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية والإعلامية قد نشرت تعزية للراحل حزام الشريكة ولعائلته وأسرته، مشيرة إلى أنه رحل اليوم بتاريخ 9 أغسطس عام 2026. وكان الراحل قد مر في الفترة الأخيرة بظروف صحية صعبة؛ حيث أُدخل العناية المركزة في مستشفى الفروانية، وكان بحاجة للتبرع بالدم بعد معاناته مع المرض.
ونعته نقابة الصحفيين الكويتيين وعدد من الصحفيين ورؤساء التحرير في المجلات والجرائد الكويتية المختلفة. وكتبت نقابة الصحفيين نعيًا تعزي فيه الراحل بكلمات ملؤها الحزن والألم على فراقه. كما نعاه فارس بن خالد الدواي الذي كتب: «أعزي عائلة الشريكة الكرام بوفاة المغفور له بإذن الله تعالى حزام ماطر الشريكة، عظم الله أجركم وأحسن الله عزاكم، الله يرحمه ويغفر له ويتجاوز عنه بالرحمة والمغفرة ويسكنه فسيح جناته».
وكتب حمد الشريكة: «بسم الله الرحمن الرحيم: {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي} صدق الله العظيم. انتقل إلى رحمة الله أخي وحبيبي وعضيدي حزام ماطر الشريكة».
وقد جرى تعديل مكان العزاء؛ فبعد أن كان مقررًا في المقبرة فقط، أعلن حمد الشريكة عبر صفحته أن العزاء سيكون في منطقة العمرية، قطعة 2، شارع 4، منزل 1.
كما قدم سيف بوغماز (أبو عثمان) تعزيته للراحل حزام ماطر مجبل الشريكة قائلًا: «عظم الله أجركم، وغفر الله لميتكم، وأسكنه فسيح جناته وفاة، إنا لله وإنا إليه راجعون».
تواصلت كلمات النعي والتعازي التي عبر فيها الجميع عن حزنهم الشديد لرحيل هذا الصحفي المحبوب، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يغفر له ويسكنه فسيح جناته.



تعليقات