اختفاء شيرين عبد الوهاب يثير قلق محبيها
عاد اسم شيرين عبد الوهاب ليتصدر المشهد الرقمي في الساعات الأخيرة بعد أن اجتاح هاشتاغ “أين_شيرين” منصات التواصل الاجتماعي، مدفوعاً بقلق جمهورها إزاء غيابها الطويل وصمتها التام عن أي ظهور فني أو اجتماعي. هذا الانتشار الواسع أعاد الفنانة التي اعتادت محبة الجمهور ومتابعته إلى واجهة النقاش، لكن خلف هذا الضجيج الافتراضي تختفي صورة مختلفة تماماً تعيشها شيرين في واقعها اليومي.
فبحسب ما أكده مصدر مقرّب في تصريحات لـ”العربية.نت”، تعيش شيرين هذه الأيام عزلة شبه كاملة داخل منزلها، حيث تمرّ بمرحلة شديدة الحساسية نفسياً، وصلت حدّ التزامها غرفتها ورفضها مقابلة أي شخص طوال الأسابيع الماضية. ويشير المصدر إلى أنها تعاني من حالة اكتئاب حادة تزامنت مع زيادة في الوزن، الأمر الذي جعل فكرة الظهور العلني أو المشاركة في أي مناسبة فنية أمراً غير وارد بالنسبة لها في الوقت الحالي.
هذه الظروف دفعت شيرين إلى تعليق نشاطها الفني بالكامل، وإلغاء كل ارتباطاتها دون استثناء، بما في ذلك عرض لإحياء حفل داخل مصر كانت قد تلقّته مؤخراً واعتذرت عنه فوراً. وبحسب المصدر ذاته، فإن الفنانة قلّصت تواصلها مع العالم الخارجي إلى الحد الأدنى؛ لا تتابع ما يُكتب عنها، ولا تتفاعل مع جمهورها، وتغلق باب غرفتها معظم الوقت، ولا تسمح بالدخول سوى لابنتيها، وفي أوقات متباعدة حين تكون مستعدة للكلام أو للجلوس معهما.
ويكشف المصدر أيضاً أن الأزمة طالت ملف علاجها، إذ توقفت شيرين خلال الفترة الماضية عن متابعة برنامجها الطبي ورفضت استكماله بعد خلاف مع فريقها المعالج، قبل أن تعود العلاقة بين الجانبين إلى قدر من الاستقرار خلال الأيام الأخيرة، وسط توقعات بأن تستأنف علاجها قريباً حتى تتمكن من مواصلة العمل على ألبومها الجديد الذي توقفت التحضيرات الخاصة به منذ أشهر.
وكانت شيرين قد ظهرت في العناوين مؤخراً لأسباب أخرى، بعدما حررت محضراً رسمياً ضد شقيقها محمد عبد الوهاب في قسم شرطة البساتين بالقاهرة، على خلفية خلافات عائلية سابقة، ما أضاف طبقة جديدة من التوتر إلى وضعها الحالي.
وبين الغياب القسري والقلق الشعبي الذي يتزايد حول حالتها، تبدو شيرين اليوم في مرحلة حرجة تتشابك فيها أزماتها الصحية والشخصية والمهنية، بينما يواصل جمهورها البحث عن إجابة مطمئنة لسؤال واحد بات العنوان الأبرز: أين شيرين؟

تعليقات