بعد سجنها.. الفنانة ملاك الكويتية وزوجها وأولادها
أثارت قضية الفنانة الكويتية ملاك، واسمها الحقيقي عهود عوض العازمي، جدلًا واسعًا بعد صدور حكم قضائي بسجنها خمس سنوات مع الشغل والنفاذ، إضافة إلى تغريمها خمسة آلاف دينار كويتي، وذلك على خلفية إدانتها في قضية تتعلق بالسب والقذف والتشهير بحق النائب السابق أحمد الشحومي. الحكم جاء ليمثل محطة جديدة مثيرة للجدل في مسيرة الفنانة التي عُرفت بكثرة الأضواء حول حياتها الخاصة والعائلية.
القضية تعود إلى سلسلة من البلاغات المتبادلة بين الطرفين، حيث بادرت ملاك بتقديم شكوى رسمية ضد الشحومي تتهمه فيها بالتحريض على الفسق والفجور، مستندة إلى تصريحات أدلى بها عبر الإعلام ومنصات التواصل، رأت أنها تحمل إساءة مباشرة لشخصها ومهنتها، وأنها استغلال لنفوذه السابق من أجل تشويه صورتها أمام الرأي العام.
في المقابل، تقدم الشحومي بدعوى مضادة اتهم فيها ملاك بالتشهير والسب، مشيرًا إلى أنها أطلقت تصريحات وممارسات علنية أساءت إلى سمعته ومكانته الاجتماعية، وهو ما دفع المحكمة للفصل في الملف وإصدار الحكم القاسي بحق الفنانة.
الفنانة ملاك الكويتية وزوجها وأولادها
اللافت أن حياة ملاك الشخصية لم تخلُ بدورها من محطات مثيرة للجدل، إذ سبق لها أن خاضت تجارب زواج متعددة انتهى معظمها بالانفصال. فقد أنجبت ابنتها أنفال من زوجها الأول قبل أن يقع الطلاق، ثم تزوجت في عام 2010 من الشاعر العراقي مناف نذر وأنجبت منه ابنها علي عام 2011، غير أن علاقتهما لم تستمر طويلًا وانتهت بالانفصال. وفي عام 2017، أعلنت خطبتها من العراقي علي محمد العتيبي، لكن تلك العلاقة لم تكتمل أيضًا وتم فسخها بعد أسابيع قليلة فقط. هذه التفاصيل جعلت حياتها الأسرية دومًا محل اهتمام الجمهور والإعلام على حد سواء.
اليوم، وبينما تواجه ملاك عقوبة السجن وما يترتب عليها من آثار قانونية واجتماعية، يزداد الجدل حول مسيرتها الفنية ومستقبلها المهني، خصوصًا أن حضورها على الساحة كان دائمًا مرتبطًا بحالة من الانقسام بين مؤيدين يرونها فنانة صريحة لا تخشى المواجهة، ومنتقدين يعتبرونها كثيرة الأزمات وتستدرج الأضواء عبر الجدل أكثر من الفن. ويظل السؤال الأبرز المطروح حاليًا هو ما إذا كانت هذه الأزمة ستشكل نهاية لمسيرتها الفنية أم أنها ستعود بعد انقضاء محكوميتها لتستأنف حضورها في الوسط الفني والإعلامي من جديد.



تعليقات