الفنان علي عنبه ويكيبيديا | السيرة الذاتية | من هو؟

الفنان علي عنبه ويكيبيديا | السيرة الذاتية | من هو؟
الفنان علي عنبه

توفي الفنان اليمني علي عنبه في العاصمة المصرية القاهرة في الحادي عشر من أكتوبر 2025 بعد تعرضه لنوبة سكر حادة أدت إلى وفاته بشكل مفاجئ. وجاءت وفاته بعد فترة قصيرة من مغادرته اليمن متجهًا إلى مصر، حيث كان ينوي الاستقرار هناك مع أسرته بعيدًا عن الظروف الصعبة التي عاشها في بلده خلال السنوات الأخيرة.

الخبر أحدث صدمة واسعة داخل الأوساط الفنية والشعبية في اليمن، خاصة أن علي عنبه كان من الأصوات المعروفة في الأغنية الشعبية، وقدم عددًا من الأعمال التي ارتبطت بالتراث اليمني والمناسبات الاجتماعية.

الفنان علي عنبه ويكيبيديا

علي عنبه فنان يمني اشتهر بأداء الأغاني الشعبية التي تحمل الطابع المحلي واللون التراثي. بدأ نشاطه الفني منذ التسعينيات في العاصمة صنعاء، واستطاع أن يكوّن قاعدة جماهيرية من خلال مشاركته في الحفلات والمهرجانات، إضافة إلى أعماله المسجلة التي انتشرت عبر المنصات الرقمية.

قدّم خلال مسيرته أكثر من ثلاثة عشر ألبومًا، من أبرزها ألبوم “يا هاجري”، وتضم أعماله موضوعات متنوعة تتناول الحياة اليومية والعلاقات الاجتماعية. رغم محدودية الدعم الفني في اليمن، استطاع أن يحافظ على استمراره في الساحة الغنائية لفترة طويلة.

الفنان علي عنبه ويكيبيديا
الفنان علي عنبه

مسيرته وتحدياته

واجه علي عنبه صعوبات متعددة خلال مسيرته، خصوصًا بعد تراجع النشاط الفني في اليمن بسبب الأوضاع السياسية والأمنية. تعرضت الفنون في بعض المناطق لقيود منعت إقامة الحفلات أو الغناء في المناسبات العامة، وهو ما أثر بشكل مباشر على دخله واستقراره الفني.

دفعت تلك الظروف الفنان الراحل إلى مغادرة اليمن في سبتمبر 2025 متجهًا إلى القاهرة، حيث بدأ إجراءات الإقامة وتسجيل أبنائه في المدارس هناك، في محاولة لبداية جديدة تضمن له حياة أكثر استقرارًا وأمانًا.

تفاصيل وفاته

الفنان علي عنبه ويكيبيديا
الفنان علي عنبه

توفي علي عنبه فجر يوم السبت 11 أكتوبر 2025 في القاهرة نتيجة نوبة سكر حادة، وفق ما أكدته مصادر قريبة منه. كان يقيم في شقة مؤقتة مع عائلته، وتعرض لأزمة صحية مفاجئة لم يتمكن من تجاوزها رغم محاولات إسعافه.

وأشارت تقارير إعلامية إلى أنه لم يمضِ سوى 18 يومًا فقط منذ وصوله إلى القاهرة حتى وفاته. وقد جرى التواصل مع السفارة اليمنية لتنسيق إجراءات نقل الجثمان ودفنه، بينما عبّر عدد من زملائه عن حزنهم على رحيله باعتباره من الأصوات التي تركت أثرًا واضحًا في الساحة الغنائية اليمنية.