التخطي إلى المحتوى

برلنتى عبد الحميد هي الفتاة الجميلة التي ظهرت سنة 1952 في أدوار الإغراء، ولم تكن تعلم وقتها ما يخبى لها القدر من ارتباط اسمها باسم الرجل الثاني في (الجمهورية العربية المتحدة) المشير “عبد الحكيم عامر” قائد القوات المسلحة المصرية في ذلك الوقت، ولقد تزوجها بعد مرورها باختبارات وتقارير أمنية من المخابرات وذلك لإقناع صديقة الرئيس عبد الناصر بزواجه منها.

436x328_66377_2ةةة36888

ولم يكن الزواج نهاية الأثارة في حياة “برلنتى عبد الحميد” فقد حدث بعدها نكسة 67 وتحمل المشير زوجها المسئولية، وانتحار المشير الذي يحيطه كثير من التساؤلات وتصل انه قد تم تصفيته ككبش فداء للنكسة، وعليه قامت “برلنتى عبد الحميد” على أطلاق تصريحات خطيرة تقول انهم بعد قتل المشير تم سجنها وتعذيبها و أذلالها في السجن، حتى لا تتكلم وتلقى بالمسئولية على الرئيس عبد الناصر وأبعدها عن ابنها في المنزل وهو عمره شهور، وعند خروجها من السجن تم محاصرتها في منزلها واضطرت لتهريب التسجيل لبيعه كي تستطيع العيش.

2014-03-1رر5_00073

وتصرح أيضا أن (عبد الناصر) هو المسئول الأول للنكسه لأنة استفز إسرائيل بأغلاق خليج العقبة، وانه يعلم أن نصف الجيش في حرب “اليمن” وهناك عجز في معدات الجيش، وان المشير عبد الحكيم عامر صرح لها انه يخاف من أن عبد الناصر يحاول أن يتخلص منه ويقتله ، وبعدها بأيام تم أخذ المشير من منزله (بالجيزة)  ووضع السم له في العصير.

برلىىىنتى

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *