بعد تصدرها الترند.. حقائق مثيرة عن عالية نصيف السياسية العراقية
برز اسم عالية نصيف جاسم محمد العبيدي كأحد أبرز الوجوه النسائية في البرلمان العراقي خلال العقدين الأخيرين. وُلدت في بغداد عام 1963، وحصلت على بكالوريوس في القانون، لتدخل لاحقًا إلى دهاليز السياسة من بوابة ما بعد التغيير في نيسان 2003.
في بداية مشوارها، انضمت نصيف إلى ائتلاف العراقية بزعامة إياد علاوي، وخاضت باسمه الانتخابات النيابية، لتفوز بمقعد برلماني. لكن مسيرتها السياسية لم تخلُ من التحولات؛ ففي آذار 2011 انشقت عن الائتلاف مع مجموعة من النواب وأسست معهم الكتلة العراقية البيضاء بقيادة حسن العلوي، قبل أن تنشأ خلافات داخلية تدفعها إلى تأسيس كتلة جديدة تحمل اسم العراقية الحرة في نيسان 2012، بمشاركة نواب آخرين بينهم قتيبة الجبوري وزهير الأعرجي وآمنة سعدي ومحمد الدعمي.
وفي انتخابات عام 2014، خاضت نصيف السباق ضمن ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، لتواصل حضورها تحت قبة البرلمان وتصبح عضوًا في لجنة النزاهة النيابية، حيث اشتهرت بطرح ملفات فساد حساسة وإثارة قضايا جدلية، جعلت منها وجهًا مثيرًا للجدل داخل المجلس وخارجه.
ومن أبرز المواقف التي علقت في ذاكرة العراقيين، مناوشاتها الحادة مع زملائها النواب، مثل حادثة رميها الحذاء على النائب سلمان الجميلي في جلسة برلمانية، وهي الواقعة التي تحولت إلى مادة إعلامية واسعة التداول، وعكست طبيعة أسلوبها المباشر في المواجهة.
عالية نصيف، التي تُعرف بكنيتها “أم حسين”، تنتمي إلى مدرسة سياسية تقوم على الصراحة وكسر المحظورات، وهو ما جعلها بين الأكثر حضورًا إعلاميًا من بين النائبات العراقيات. ورغم الانتقادات الموجهة إليها من خصومها، يرى مؤيدوها أنها تمثل نموذجًا للمرأة القادرة على فرض نفسها في بيئة سياسية يغلب عليها الطابع الذكوري، وأنها لم تتردد في رفع صوتها دفاعًا عن مواقفها حتى وإن أثارت الجدل.

تعليقات