بين “المستطيل الأخضر” و”الإدارة”.. هل يُعلق طارق حامد حذاءه للأبد؟
يواجه طارق حامد، لاعب الزمالك السابق، مرحلة حاسمة في مسيرته الكروية، في ظل دراسة جدية لقرار اعتزال كرة القدم بنهاية الموسم الجاري، خاصة مع عدم ارتباطه بعقد مع أي نادٍ خلال الفترة الحالية، وهو ما يضعه أمام مفترق طرق بين الاستمرار أو إنهاء مشواره داخل المستطيل الأخضر.
وبحسب المعطيات المتاحة، يترقب حامد ما ستسفر عنه الفترة المقبلة، حيث يضع ضمن أولوياته إمكانية العودة إلى نادي الزمالك، من أجل ختام مسيرته بقميص “القلعة البيضاء”، في خطوة تحمل بعداً عاطفياً وجماهيرياً. وفي الوقت ذاته، لا يغلق اللاعب الباب أمام تلقي عرض مناسب يمنحه فرصة الاستمرار لموسم إضافي، حال توافر مشروع رياضي يتماشى مع طموحاته في هذه المرحلة.
وعلى الصعيد البدني، يواصل لاعب الوسط المخضرم تدريباته بشكل فردي داخل صالة الألعاب الرياضية، في محاولة للحفاظ على جاهزيته الفنية والبدنية، انتظاراً لحسم موقفه النهائي خلال الأسابيع المقبلة.
بالتوازي مع ذلك، بدأ طارق حامد التحضير لمرحلة ما بعد الاعتزال، حيث يتجه نحو العمل الإداري داخل المجال الرياضي، من خلال الالتحاق بعدد من الدورات التدريبية المتخصصة، بهدف اكتساب الخبرات اللازمة التي تؤهله للانتقال إلى هذا المسار عقب إنهاء مسيرته كلاعب.
وفيما يتعلق بإمكانية عودته إلى الزمالك خلال فترة الانتقالات الصيفية، نفت مصادر داخل النادي وجود أي مفاوضات حالياً مع اللاعب، أو مع غيره، في ظل الأزمة التي يعاني منها النادي على مستوى القيد، نتيجة وجود عدد من القضايا لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، والتي تعيق تحركاته في سوق الانتقالات.
وتبقى كافة السيناريوهات مفتوحة أمام طارق حامد، بين قرار الاعتزال، أو انتظار فرصة أخيرة داخل الملاعب، في وقت يبدو فيه أن اللاعب بدأ بالفعل ترتيب خطواته للانتقال إلى دور جديد خارج الخطوط.

تعليقات