تعيين صالح المغامسي ويكيبيديا – من هو الشيخ صالح بن عواد المغامسي wikipedia
صدر اليوم السبت 21 فبراير 2026م (الموافق 4 رمضان 1447هـ) أمر سامٍ بتعيين الشيخ صالح بن عواد المغامسي إماماً وخطيباً في المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة.
من هو الشيخ صالح بن عواد المغامسي؟ (ويكيبيديا)
الاسم والنسب: صالح بن عواد بن صالح المغامسي العمري الحربي.
الميلاد: ولد في 17 نوفمبر 1963م (1 رجب 1383هـ) في منطقة وادي الصفراء بمحافظة بدر، ثم انتقل للمدينة المنورة.
التعليم: خريج جامعة الملك عبد العزيز (فرع المدينة) بتخصص اللغة العربية والدراسات الإسلامية.
أبرز المناصب السابقة:
- إمام وخطيب مسجد قباء سابقاً.
- أمين لجنة الأئمة بالمدينة المنورة.
- مدير مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة.
- مدير مركز البيان لتدبر معاني القرآن الكريم.
- أستاذ الثقافة الإسلامية بجامعة الأمير مقرن بن عبد العزيز.
المسيرة العلمية: تلمذ على يد عدد من العلماء، أبرزهم الشيخ عبد العزيز بن باز.
الحضور الإعلامي: اشتهر ببرامج التفسير والقصص القرآني، مثل برنامج “الراسخون في العلم” و”مجمع البحرين”.
أسلوبه الدعوي: يُعرف بأسلوبه الأدبي المؤثر وربط التفسير بالوقائع التاريخية والمعاصرة.
مؤلفاته: له العديد من المؤلفات والدروس المسجلة المنشورة عبر موقعه الرسمي “الراسخون في العلم”.
-
- ولد في وادي الصفراء بمحافظة بدر عام 1383هـ.
- انتقل إلى المدينة المنورة وهو في الثالثة من عمره.
- نشأ في حي “العنبرية” بالمدينة.
- والده هو عواد بن صالح المغامسي.
- درس المرحلة الابتدائية في مدرسة الناصرية.
- حصل على الشهادة الثانوية من مدرسة المدينة الثانوية.
- تخصص في قسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية بالجامعة.
- تخرج من جامعة الملك عبد العزيز (فرع المدينة المنورة) عام 1406هـ.
- تفوق في دراسته الجامعية وكان من الأوائل.
- عُرف بشغفه بالقراءة منذ سن مبكرة.
- تأثر كثيراً بجمال لغة القرآن البلاغية.
- برزت فصاحته اللسانية منذ سنوات دراسته الأولى.
- جمع في تعليمه بين المنهج الأكاديمي والدروس العلمية في المساجد.
- حفظ القرآن الكريم وتدبر آياته بعمق.
- استمر في طلب العلم حتى بعد تعيينه في المناصب الرسمية.
- تأثر بالشيخ عبد العزيز بن باز (رحمه الله) وحضر دروسه.
- استفاد من الشيخ محمد بن عثيمين.
- قرأ على الشيخ عطية محمد سالم.
- تتلمذ على يد الشيخ أبو بكر الجزائري في المسجد النبوي.
- استفاد من الشيخ محمد المختار الشنقيطي.
- تأثر بمنهج المفسرين الأوائل مثل الطبري والقرطبي.
- كان يحرص على حضور مجالس العلماء في الحرمين.
- ربطته علاقات تقدير متبادل مع كبار علماء المملكة.
- نهج نهج الوسطية الذي تعلمه من مشايخه.
- يرى أن “الأدب” هو مفتاح العلم، وهي نصيحة كررها عن أساتذته.
- عُين معلماً في وزارة التعليم بعد تخرجه.
- عمل مديراً لمركز بحوث ودراسات المدينة المنورة.
- شغل منصب أمين لجنة الأئمة بالمدينة المنورة.
- عُين إماماً وخطيباً لمسجد قباء (أول مسجد في الإسلام).
- عمل محاضراً في جامعة الأمير مقرن بن عبد العزيز.
- تولى إدارة مركز “البيان” لتدبر معاني القرآن.
- عضو في العديد من اللجان الدعوية والعلمية.
- شارك في تحكيم مسابقات القرآن الكريم المحلية والدولية.
- مثّل المملكة في العديد من المؤتمرات الإسلامية الدولية.
- عُين أخيراً (حسب الخبر الأخير) إماماً وخطيباً للمسجد النبوي.
- كان يقدم دروساً راتبة في مسجد قباء لسنوات طويلة.
- أشرف على العديد من الأبحاث العلمية المتعلقة بتاريخ المدينة.
- ساهم في تطوير العمل الدعوي المؤسسي في المدينة.
- عمل مستشاراً في بعض القضايا الشرعية والفكرية.
- اهتم بتوثيق المواقع التاريخية في السيرة النبوية.
- كان له دور في لجنة التوعية الإسلامية في الحج.
- عُرف بدعمه للمبادرات الخيرية في منطقة المدينة.
- حظي بثقة ولاة الأمر في المملكة لمسيرته المعتدلة.
- تميز بقدرته الإدارية بجانب قدرته العلمية.
- حرص في مناصبه على إبراز “سماحة الإسلام”.
- يتسم أسلوبه بالهدوء والوقار.
- يركز في دروسه على “تزكية النفوس”.
- يعتمد على الاستنباط اللطيف من الآيات القرآنية.
- يمزج بين التفسير، الفقه، والتاريخ.
- لغته العربية رصينة وفصيحة جداً.
- يتجنب التشدد والآراء المتطرفة.
- يميل إلى الاستشهاد بالشعر العربي في دروسه.
- يركز على قصص الأنبياء بأسلوب وعظي مؤثر.
- يرى أن القرآن الكريم لا تنقضي عجائبه.
- منهجه في الفتوى يراعي التيسير ما وجد إليه سبيلاً.
- يولي أهمية كبرى لتعظيم الله ومحبته في خطبه.
- يبتعد عن الخوض في الصراعات الحزبية والسياسية.
- يؤمن بضرورة تجديد الخطاب الديني بما يناسب العصر.
- يركز على القيم الأخلاقية والتعاملات الإنسانية.
- يستهدف بحديثه القلب والعقل معاً.
- عُرف بلقب “مفسر العصر” عند محبيه لبراعة استنباطه.
- يشدد على أهمية التفاؤل وحسن الظن بالله.
- يربط بين الآيات القرآنية والحقائق العلمية والتاريخية.
- يتميز بقدرة عالية على الارتجال الخطابي.
- دروسه غالباً ما تنتهي بجرعة إيمانية مكثفة.
- قدم برنامج “الراسخون في العلم” لسنوات.
- اشتهر ببرنامج “مجمع البحرين”.
- قدم برنامج “تأملات قرآنية” عبر القناة السعودية.
- له حضور مميز في برنامج “أبواب الخير”.
- ضيف دائم في القنوات الفضائية الكبرى (MBC، اقرأ، السعودية).
- أنشأ موقع “الراسخون في العلم” ليكون مرجعاً لدروسه.
- له حضور قوي على منصات التواصل الاجتماعي (تويتر سابقاً، يوتيوب).
- تعتبر مقاطعه الدعوية من الأكثر مشاهدة في العالم العربي.
- تميزت لقاءاته في برنامج “في الآفاق” بالعمق الفكري.
- قدم سلسلة “السيرة النبوية” بأسلوب أدبي فريد.
- له برنامج “دار السلام” الذي ركز فيه على الجنة ونعيمها.
- يحرص على جودة الإنتاج المرئي لبرامجه الدعوية.
- ترجمت بعض دروسه إلى لغات أجنبية.
- تفاعل مع الجمهور عبر فقرات “أسئلة المشاهدين” بذكاء وسرعة بديهة.
- استخدم الإعلام كأداة لنشر العلم وتصحيح المفاهيم.
- عُرف بلقاءاته الرمضانية السنوية التي ينتظرها الملايين.
- يمتلك قناة رسمية على يوتيوب تضم آلاف الساعات العلمية.
- استثمر المنصات الرقمية للوصول إلى جيل الشباب.
- يرى أن الداعية يجب أن يكون مطلعاً على أدوات عصره.
- لفت الأنظار ببرنامجه “مع القرآن” الذي فسر فيه آيات الأحكام.
- يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة في دول الخليج والعالم الإسلامي.
- عُرف بزهده وتواضعه في تعامله مع الناس.
- تعرض لوعكة صحية (في القلب) سابقاً وتجاوزها بفضل الله.
- يحرص على زيارة المرضى والمشاركة في المناسبات الاجتماعية بالمدينة.
- يعتبر من أبرز الوجوه التي تمثل “خط المدينة” في العلم والوعظ.
- له قصائد وأبيات شعرية في مدح النبي ﷺ والمدينة المنورة.
- أثنى عليه الكثير من العلماء المعاصرين لسلامة منهجه.
- يعتبر مرجعاً في تاريخ المدينة المنورة ومعالمها.
- يركز دائماً على “التوحيد” كأساس لكل عمل دعوي.
- يدعو دائماً لِلُّحمة الوطنية والالتفاف حول القيادة.
- يرى أن العلم الشرعي يجب أن يقود لخدمة الإنسانية.
- تميزت خطبه في الحرم (بعد تعيينه) بالتركيز على قضايا الأمة الكبرى.
- يحرص على إبراز محاسن الشريعة الإسلامية للآخرين.
- يُعد تعيينه في المسجد النبوي تتويجاً لمسيرة دعوية حافلة.
- يطمح دائماً لأن يكون علمه “صدقة جارية” ينتفع بها الناس.

تعليقات