تفاصيل اغتيال عزام كيكل.. من هو؟
في قرية الكاهلي زيدان، التي تُعرف بقوة أهلها وصمودهم في مواجهة المحن، شهدت المنطقة فاجعة إنسانية كبيرة بعد تعرضها لهجوم وصف بالغادر، استخدمت فيه ثمانية صواريخ وطائرات مسيّرة.
وأسفر الهجوم عن استشهاد 14 مدنياً، من بينهم ثمانية أطفال وامرأتان، إضافة إلى عدد من الرجال الذين ارتقوا أثناء الحدث.
ومن بين الضحايا عزام، الذي توفي إلى جانب ابن أخيه واثنين من أبناء عمه، كما فقدت أسرته زوجته وأربعة من أبنائه.
وفي سياق متصل، توفيت زوجة أبو عبيدة كيكل وأربعة من أبنائه، أكبرهم طفل يبلغ من العمر ثلاثة عشر عاماً.
وقد جرى تشييع الضحايا ودفنهم في قبر واحد وسط أجواء من الحزن العميق، حيث ودّعهم ذووهم بالدعاء والصبر والاحتساب.
ووصف الأهالي ما حدث بأنه جريمة إنسانية جسيمة لا يمكن التغاضي عنها، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عنها، ومؤكدين أن هذه الأحداث لن تزيدهم إلا تمسكاً بالصبر والثبات، وإيماناً بأن ما عند الله خير وأبقى.
وتعرض منزل أسرة أبو عاقلة كيكل في قرية الكاهلي زيدان، شرق ولاية الجزيرة، مساء السبت، لهجوم بطائرة مسيّرة أسفر عن سقوط عدد من الضحايا.
وأفادت مصادر محلية بمقتل شقيقه، الرائد عزام كيكل، القيادي في قوات درع السودان، إلى جانب خمسة من أفراد أسرته، من بينهم: حيدر كيكل، محمد الصديق كيكل، خالد عبد القادر كيكل، عبد الله قسم الله رحمة، والصديق بخيت محمد بخيت.
وذكرت بعض الروايات أن أبو عاقلة كيكل كان متواجداً في المنطقة وقت الاستهداف، إلا أنه لم يُصب بأذى.
وأشارت مصادر ميدانية إلى أن الضحايا تم تشييعهم ودفنهم فجر اليوم في قرية الكاهلي، وسط أجواء من الحزن والتوتر في المنطقة، فيما لم تصدر تأكيدات رسمية مستقلة حول الجهة المسؤولة عن تنفيذ الهجوم حتى الآن.
قد يهمك: وفاة الدعيتر الفنان السوداني المعروف

تعليقات