تفاصيل جديدة في واقعة اعتداء رئيس محكمة جنايات لفظياً على البلوجر أدهم سنجر
كشفت تقارير محلية، الأحد، تفاصيل جديدة حول واقعة الاعتداء اللفظي التي تعرض لها الفود بلوجر أدهم سنجر، بعدما تبين أن الطرف الآخر في الحادثة هو رئيس محكمة جنايات. وجاءت هذه المستجدات بعد أن نشر سنجر مقطع فيديو وثّق فيه تعرضه للسب والقذف من قائد سيارة على وصلة دهشور بمنطقة أكتوبر في محافظة الجيزة، وهو الفيديو الذي أثار جدلاً واسعاً وتفاعلاً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي.
وبحسب ما نقلته التقارير، فإن القاضي الذي ظهر في الفيديو حرر مذكرة رسمية أوضح فيها تفاصيل ما جرى من وجهة نظره، مؤكداً أن سنجر صدم سيارته ثلاث مرات، ووجّه له ألفاظاً مسيئة، قبل أن يقوم بتصوير المشهد بكاميرتين لنشره لاحقاً. وأضافت المذكرة أن القاضي اعتبر الفيديو مضللاً ويهدف لتحقيق انتشار وهمي على منصات التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أن الشاب استغل حالة غضبه بعد المشادة ليصنع محتوى مثيراً للجدل.
وفي المقابل، تقدم أدهم سنجر بمحضر رسمي اتهم فيه الطرف الآخر بالسب وتكسير زجاج سيارته، مؤكداً أن ما وثّقه بالفيديو يعكس حقيقة الاعتداء الذي تعرض له. بينما شدد القاضي في مذكرته على أن سنجر تعمد استفزازه وأن الحادثة جرى ترتيبها بشكل مقصود، حيث حاول في البداية الهرب ثم عاد لتنفيذ خطة التصوير. كما أوضح أن ما جرى لا يمكن الحكم عليه إلا بالرجوع إلى كاميرات المراقبة المنتشرة في الطريق، مطالباً بتفريغها لتبيان ما حدث بدقة.
وأشار القاضي في أقواله إلى أنه كان يستقل سيارته بصحبة ابنه عندما اعترضه سنجر بسيارته الجيب، مؤكداً أن الأخير كاد أن يتسبب في انقلاب مركبته، ما أدى إلى تفاقم الموقف وتصاعد حدة الخلاف بين الطرفين. وتبقى التحقيقات الرسمية هي الفيصل في كشف ملابسات الواقعة التي تحولت إلى قضية رأي عام أثارت اهتمام المتابعين بين مؤيد ومعارض لكل طرف.

تعليقات