حسام عبد المجيد يقترب من مغادرة القلعة البيضاء

حسام عبد المجيد يقترب من مغادرة القلعة البيضاء

فتح الزمالك الباب أمام واحدة من أكثر الملفات حساسية داخل الفريق، بعدما منح الضوء الأخضر لرحيل مدافعه الشاب حسام عبد المجيد، شريطة تحقيق عائد مالي يليق بقيمة اللاعب وبحاجة النادي إلى موارد جديدة في هذه الفترة. القرار لم يأتِ من فراغ، فعبد المجيد يتمسك بحلمه القديم في خوض تجربة الاحتراف الأوروبي، والزمالك بدوره يدرك أن بقاء اللاعب دون الاستفادة من بيعه قد يفقد النادي فرصة مالية ثمينة لا يمكن التفريط فيها.

الإدارة البيضاء تستعد خلال الأسابيع المقبلة لدراسة ما سيصل من عروض، مع صياغة معيار واضح: الأفضل فنيًا ومستقبليًا للاعب، والأعلى اقتصاديًا للنادي. وتحرص الإدارة على ألّا يغادر عبد المجيد دون مقابل كبير يساهم في تخفيف أعباء المرحلة الحالية، خصوصًا أن اللاعب أصبح هدفًا لعدد من الأندية الأوروبية التي تتابع تطوره عن كثب.

وكان الزمالك قد حدد بالفعل سقفًا ماليًا لبدء التفاوض، إذ يشترط الحصول على 2.5 مليون دولار نظير الموافقة على رحيله، إلى جانب وضع بند يقطع الطريق على انتقاله مستقبلًا لأي نادٍ مصري، وعلى رأسها الأهلي. وينص الشرط على حصول الزمالك على تعويض مالي يبلغ 2 مليون دولار إذا عاد اللاعب إلى الدوري المصري في أي وقت، وهو إجراء يُعد تحصينًا قانونيًا يحمي حقوق النادي ويغلق أي باب للجدل.

ورغم تمسكه بخوض الاحتراف، أبدى حسام عبد المجيد مرونة كبيرة تجاه ناديه، معلنًا استعداده لتجديد عقده وتمديده قبل الرحيل، ضمانًا لحقوق الزمالك، لكن الجلسة المنتظرة لم تُعقد بعد، بسبب وجود اللاعب مع المنتخب في دورة العين الودية بالإمارات استعدادًا لكأس أمم أفريقيا.

بين طموح لاعب يتطلع إلى أوروبا، ونادٍ يبحث عن مسار مالي آمن وخطة مستقبلية محسوبة، يقف ملف حسام عبد المجيد على بوابة قرار حاسم يقترب من الاكتمال، وينتظر فقط وصول العرض الذي يرضي جميع الأطراف.