سبب وفاة إبراهيم الدميري وزير النقل السابق – ويكيبيديا

سبب وفاة إبراهيم الدميري وزير النقل السابق – ويكيبيديا

توفي الدكتور إبراهيم الدميري، وزير النقل المصري الأسبق، اليوم السبت الموافق 14 فبراير 2026. أعلنت أسرته عن رحيله، حيث تقرر إقامة صلاة الجنازة عقب صلاة الظهر بمسجد “العلي العظيم” بمنطقة ألماظة، على أن يُوارى الجثمان الثرى بمقابر العائلة في البساتين.

سبب وفاة الدكتور إبراهيم الدميري وزير النقل الأسبق

رحل عن عالمنا، عن عمر يناهز الـ 85 عاماً، وكانت وفاته طبيعية.

معلومات عن الدكتور إبراهيم الدميري ومسيرته المهنية

يُعد الدميري أحد أبرز خبراء تخطيط النقل والمرور في مصر، وقد ارتبط اسمه بمحطات هامة ومثيرة للجدل في تاريخ وزارة النقل:

المؤهلات العلمية: تخرج في كلية الهندسة بجامعة القاهرة، وحصل على درجة الدكتوراه في تخطيط النقل والمرور من جامعة “أخن” بألمانيا.
الأستاذية: عمل أستاذاً جامعياً بكلية الهندسة بجامعة عين شمس، ويُعتبر رائداً في مجال هندسة الطرق وتخطيط النقل.

الفترة الأولى بالمنصب: تولى وزارة النقل والمواصلات لأول مرة في عهد الرئيس الراحل حسني مبارك في أكتوبر 1999.
الخروج الأول: استقال من منصبه في فبراير 2002 عقب وقوع كارثة “قطار الصعيد” بالعياط، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 360 شخصاً.
الفترة الثانية بالمنصب: عاد للوزارة مجدداً بعد نحو 11 عاماً، حيث كلفه الدكتور حازم الببلاوي بالحقيبة الوزارية في يوليو 2013.

الخروج الثاني: انتهت فترته الثانية مع تشكيل حكومة المهندس إبراهيم محلب في يونيو 2014.
خبير دولي: عمل مستشاراً دولياً في عدد من المشروعات القومية المتعلقة بالنقل في مصر وعدة دول عربية.
تطور السكك الحديدية: خلال فترته الثانية، وضع خطة عاجلة لتطوير السكك الحديدية، مؤكداً وجود أكثر من 3600 مزلقان غير قانوني يجب التعامل معها.

المناصب الاستشارية: شغل منصب مستشار لوزارة الإسكان وساهم في التخطيط العمراني لعدة مدن جديدة.
الأبحاث العلمية: له العديد من الأبحاث المنشورة دولياً في مجال النقل الحضري واللوجستيات.
تكريمات: حصل على عدة جوائز علمية تقديراً لإسهاماته في تطوير هندسة النقل.

المشاركة الدولية: مثل مصر في مؤتمرات دولية عديدة مثل مؤتمر “مارلوج” للنقل البحري واللوجستيات.
التخطيط القومي: ساهم في إعداد المخطط الشامل للنقل في مصر حتى عام 2027.
المترو: أشرف على مراحل تطوير هامة في الخط الثاني والثالث لمترو الأنفاق خلال فترات تواجده.

مواقف صعبة: واجه خلال فترته الثانية حادث قطار “دهشور” الشهير عام 2013.
العمل الأكاديمي: لم ينقطع عن التدريس والإشراف على الرسائل العلمية حتى بعد تركه المنصب.
تطوير الكوادر: ركز على تدريب الكوادر البشرية في الموانئ والعمليات اللوجستية.

الطرق والكباري: ساهم في وضع أسس لمشاريع الطرق التي ربطت المدن الجديدة بالقاهرة الكبرى.
رائد تخطيط: يصفه المتخصصون بأنه “رائد تخطيط النقل” في مصر نظراً لعمق دراساته الأكاديمية.
الوفاة: رحل في 14 فبراير 2026 عن عمر ناهز 86 عاماً.

ماذا أضاف للوزارة؟

رغم الكوارث التي تزامنت مع فتراته، إلا أنه أضاف لمسات تقنية وأكاديمية للوزارة تمثلت في:

وضع استراتيجيات علمية: نقل الوزارة من الإدارة التقليدية إلى الإدارة المبنية على خرائط التدفق المروري وتخطيط النقل الشامل.

تطوير النقل البحري: ركز على الموانئ واللوجستيات كقاطرة للاقتصاد المصري.
التوعية بأزمة المزلقانات: كان أول من كشف بالأرقام حجم التعديات على حرم السكة الحديد (المزلقانات غير القانونية) وبدأ في وضع حلول جذرية لإغلاقها.