سبب وفاة رجل الاعمال العماني سهيل بهوان المخيني.. من هو.. كم ثروته.. إليك التفاصيل
سهيل بهوان، رجل اعمال عماني، أثارت وفاته اليوم الاحد 23 نوفمبر 2025، حالة كبيرة من الحزن، وتوفي الملياردير العماني ورجل الاعمال المعروف الشيخ ”سهيل سالم بهوان” عن عمر يناهز الثمانية والثمانون.
وفي هذا التقرير، سنتعرف على سبب وفاته، وكم ثروته. ودوره المجتمعي، وكيف بدأ مسيرته، فمن هو سهيل بهوان المخيني.
من هو سهيل بهوان المخيني:
هو رجل أعمال عماني الجنسية من مواليد سنة 1937 بولاية صور، بدأ نشاطه التجاري من البحار كبداية، حيث كتاجر صغير على مركب شرعي واحد، كان قد ورثه عن ابيه، كما نشطت تجارته ايضا في سوق مطرح، نقطة التحول في حياته المهنية كانت في العام 1965 وذلك بعد انتقاله إلى العاصمة مسقط، وهنالك افتتح متجرًا بسوق مطرح بالتشارك مع شقيقه سعود، ومع مرور الوقت اصبح من التجار المعروفين بالعالم.
وسهيل بهوان، هو، رئيس مجلس إدارة مجموعة سهيل بهوان التجارية، تلك المجموعة التي بدأ نشاطها في بيع السلع العامة في عُمان منذ عام 1965. واليوم تدير الشركة أكثر من 40 شركة، وتمتد أعمالها عبر دول الخليج وشمال أفريقيا وجنوب آسيا. ويعمل لديها نحو 7,000 موظف، وتمتلك حقوق تمثيل أكثر من 100 علامة تجارية عالمية.
تشمل أنشطة المجموعة مجالات: اللايف ستايل، الهندسة والبنية التحتية، تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، المواد الكيميائية والأسمدة، الرعاية الصحية، الخدمات اللوجستية، والطاقة والقوة الكهربائية.

سبب وفاة سهيل بهوان
عن عالمنا رحل اليوم الشيخ سهيل بهوان المخيني، وذلك بعد ان تعرض لوعكة صحية أودت بحياته.
من جانبها لم تصدر عائلته حتى الآن تفاصيل مراسم تشييع الجثمان، وكل الانباء تتحدث عن وفاته ودوره الريادي في العمل الخيري.
كم ثروة سهيل بهوان المخيني
ثروة الشيخ سهيل بهوان تقدر بـ اكثر من 2 مليار دولار، جعلته احد أباطرة الاقتصاد العُماني.
يُعدّ الشيخ سهيل واحدًا من أبرز الشخصيات الاقتصادية التي شغلت مناصب مهمة في المجلس الاستشاري وغرفة تجارة وصناعة عُمان، كما يُعرف كأحد كبار التجار على مستوى السلطنة والعالم وضمن نطاق مجلس التعاون الخليجي.
رحم الله الشيخ سهيل بهوان الذي ودّع دنيانا اليوم، تاركًا إرثًا خالدًا من الخير والإنسانية. فقد غاب رجلٌ عُرف بكرمه الواسع، ودعمه المتواصل للمحتاجين والجمعيات الخيرية، وبقلبٍ كبير كان عونًا للوطن والمواطن على حدٍّ سواء.
رحل أحد رجالات عُمان الذين حملوا مسؤولية العطاء بإخلاص، وبقيت أعماله شاهدة على نقاء سريرته وحسن فعله.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان في هذا المصاب الأليم..

تعليقات