سبب وفاة ميرفت زعزع.. من هي؟
تعرف على سبب وفاة ميرفت زعزع، التي رحلت عن عالمنا، يوم أمس (الأربعاء)، ومن هي؟
سبب وفاة ميرفت زعزع
رحيل الفنانة الاستعراضية ميرفت زعزع عن عمر ناهز السادسة والستين شكّل صدمة للوسط الفني، بعدما غيّبها الموت في الساعات الأولى من صباح الأربعاء إثر إصابتها بجلطة دماغية مفاجئة، لم تفلح جهود الأطباء في إنقاذها رغم نقلها سريعًا إلى المستشفى. برحيلها، طوى المسرح المصري صفحة واحدة من أبرز أيقونات الاستعراض، تاركة خلفها إرثًا فنيًا غزيرًا سيبقى شاهدًا على حضورها المتفرّد.
من هي الفنانة ميرفت زعزع
وُلدت ميرفت زعزع في الثاني والعشرين من سبتمبر عام 1959، وجاءت نشأتها في بيت يعشق الموسيقى والفنون الاستعراضية، الأمر الذي مهّد الطريق أمامها لاكتشاف موهبتها في سن مبكر. التحقت في بدايتها بفرق شبابية تقدم الرقص التعبيري، لتثبت تدريجيًا حضورها قبل أن تحترف تصميم الاستعراضات المسرحية وتصبح اسمًا بارزًا في هذا المجال. وقد ارتبط اسمها بأعمال مميزة جمعت بين الطابع الشرقي واللمسات الغربية، في قالب فني متماسك جعلها محط أنظار المخرجين والفرق المسرحية الكبرى.
سطّرت الراحلة مسيرة زاخرة، كان من أبرز محطاتها تصميم الاستعراضات الخاصة بأوبريت “فجر مصر” الذي أبصر النور عام 2015، إلى جانب مسرحية “الشيطان” التي قدّمتها فرقة بنها المسرحية في 2017. وتميزت أعمالها بقدرتها على المزج بين الأصالة والحداثة، حيث صنعت من الرقص التعبيري لغة فنية تحمل رسائل إنسانية وجمالية في آن واحد، ما جعلها محل إشادة واسعة من النقاد والجمهور على حد سواء.
رحلت زعزع بعد يومين فقط من احتفالها بعيد ميلادها السادس والستين، ليغدو شهر سبتمبر شاهدًا على مولدها ورحيلها معًا، وكأن القدر أراد أن يجمع بدايتها ونهايتها في فصل واحد. وقد نعتها نقابة المهن التمثيلية بكلمات مؤثرة، مؤكدة أن الساحة الفنية فقدت بفقدانها إحدى الركائز البارزة في فن الاستعراض والرقص المسرحي. كما عبّر الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، عن بالغ حزنه، مشيرًا إلى أن أعمالها ستبقى علامة مضيئة في الذاكرة الفنية المصرية والعربية، وأن اسمها سيظل حاضرًا في ذاكرة عشاق المسرح والاستعراض لسنوات طويلة.


تعليقات