شابٌّ صعيديٌّ يعود من ليبيا خصيصًا ليغسل عاره وينهي حياة زوجته واثنين من عشاقها

شابٌّ صعيديٌّ يعود من ليبيا خصيصًا ليغسل عاره وينهي حياة زوجته واثنين من عشاقها
ينهي حياة زوجته واثنين من عشاقها

قصة الشاب الصعيدي الذي عاد من ليبيا لينتقم لشرفه من زوجته بعدما علم أنها تخونه مع أحد الشباب وصديقه، فأراد أن ينتصر لكرامته. وحكى قصته لبعض المواقع، فقال إنه تزوجها وعاش معها 90 يومًا، ثم سافر إلى ليبيا. وبعد سفره، كان يرسل إليها الأموال، فكانت تنفقها على عشاقها.

وبدأت القصة عندما تعرفت الزوجة على أحد الشباب الذي كانت تخون زوجها معه، ليمارس معها الفاحشة هو وصديقه الآخر. واستغل ضعفها فقام بتصويرها دون ملابس، وأصبحت غير قادرة على الاعتراض لأنه هددها بمقاطع الفيديو، وصار يبتزها ويأخذ أموال زوجها الذي تغرب ليوفر لها حياة كريمة.

وعندما امتنعت عن إعطائه الأموال، قام بنشر الفيديوهات حتى وصلت إلى زوجها في المغترَب، الذي فار الدم في عروقه وقرر الانتقام لشرفه، فنزل خصيصًا لينهي هذه المهزلة، وأنهى حياتها وحياة عشيقَيها الاثنين في جريمة كبرى اهتزت لها منطقة الصعيد بأكملها.

ونحن هنا ننشر القصة للعظة، حتى يحافظ الجميع على الأعراض؛ فكل زوجة سافر زوجها يبحث عن لقمة العيش، عليها أن تتقي الله في زوجها وحياتها، ونسلك الطريق المستقيم كي لا يضرنا الله أبدًا، مع الصبر واحترام مكانة الزوج الذي يغترب ليوفر لزوجته حياة كريمة وآمنة بعيدة عن المذلة.

فتقوم هي بخيانته وإنفاق أمواله على عشاقها. فهذا كان جزاؤها، والآن تم التصريح بدفن الجثث في جريمة هزت الصعيد كما ذكرنا. ولم ننشرها إلا للاتعاظ، ونفتح الباب على مصراعيه للنقاش حول أركان هذه الجريمة، ولماذا وصلت أمور هذه السيدة إلى هذا الحد من الخيانة.