شاب يمني يحول 20 ألف دولار لفتاة مغربية على “تيك توك”
تتردد اليوم في مختلف المواقع والمنصات اليمنية قصة شاب يمني قيل إنه قام بتحويل مبلغ 20 ألف دولار أمريكي إلى فتاة مغربية تعمل كصانعة محتوى على تطبيق “تيك توك”. وقد أثارت هذه القصة حالة واسعة من الجدل، وتضاربت التعليقات بين مصدّق ومشكك؛ إذ استغرب الكثيرون كيف لشاب أن يرسل مبلغاً ضخماً كهذا لفتاة لا يعرفها إلا من خلال منصة افتراضية.
واعتبر أحد المعلقين أن مبلغ العشرين ألف دولار يعادل نحو 80 ألف ريال سعودي، وكان الأجدر استثماره في “الزواج الحلال”. وفي مقابل ذلك، رأى فريق آخر أنه كلما ارتبط الموضوع بـ “تيك توك” وصناعة المحتوى والبحث عن “الترند” وزيادة المشاهدات، فإن الرواية تفقد كثيراً من مصداقيتها، مرجحين أن تكون الصورة التي ظهرت فيها الفتاة وهي تحمل حزمة من الدولارات مجرد تعديل باستخدام “الفوتوشوب”.
في المقابل، أشار معلقون يمنيون إلى أن الفتاة المغربية ظلت لفترة تعرض محتوى يتناول الثقافة اليمنية، وتتحدث فيه باللهجة وتغني بأغانٍ يمنية. وحكت الفتاة بنفسها القصة مبينةً أن الشاب كان يواصل الاتصال بها حتى طلب اسمها الكامل، ليقوم بعدها بتحويل المبلغ لها.
وحتى اللحظة، يتأرجح الموضوع بين الحقيقة والإشاعة؛ فلا أحد يستطيع الجزم بصحة الرواية التي اعترفت بها الفتاة بنفسها، أو تكذيبها كلياً. غير أن التساؤلات الأكثر إثارة للجدل بين اليمنيين تدور حول كيفية خروج مبلغ كهذا في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية الصعبة التي تمر بها البلاد، والقيود الصارمة على التحويلات المالية الخارجية؛ حيث تكهّن البعض بأن تكون هذه الأموال صادرة عن أشخاص ميسورين في الخارج أو من أبناء المسؤولين، بينما رجح آخرون أن تكون القصة برمتها مشهداً مصطنعاً لجلب المشاهدات والاهتمام.
وتنوعت ردود الأفعال على منصات التواصل الاجتماعي؛ إذ انتقد البعض سلوك الطرفين، بينما رأى آخرون أن الشاب “حر في تصرفاته وأمواله طالما كسبها من جهده”. وذكر معلقون قصصاً مشابهة للتدليل على إمكانية حدوث الواقعة، منها قصة مغترب يمني مسنّ في أمريكا تعرض للاحتيال بمبلغ 35 ألف دولار من قبل فتيات عبر منصات التواصل، وحُظر فور مطالبتهم باللقاء.
واختتم أحد المعلقين تحليله للموقف بالتحذير من أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت مرتكَزاً لعمليات النصب والاحتيال، داعياً الجميع إلى توخي الحذر الشديد وعدم الانسياق وراء الاستدراج أو تصديق كل ما يُنشر على هذه المنصات.
الصورة المرفقة من صناعة: الذكاء الاصطناعي
ملحوظة:
لم نذكر اسماء حتي لانقع في التشهير والقصة متداولة بشكل كبير على موقع “اكس للتواصل الاجتماعي وهذه بعض الردود المنشورة على العام حول الموضوع.






تعليقات