عمر مرموش يقود تشكيل مصر المتوقع الليلة أمام كاب فيردي
قبل أن تطوى دورة العين الودية صفحاتها الأخيرة، يدخل منتخب مصر مساء اليوم اختبارًا جديدًا أمام كاب فيردي، في مواجهة تحمل طابعًا معنويًا مهمًا للعميد حسام حسن ولاعبيه قبل الانطلاق نحو نهائيات كأس أفريقيا المقررة في المغرب نهاية ديسمبر. المباراة المقرر انطلاقها في السادسة بتوقيت القاهرة تأتي لتحديد صاحب المركز الثالث، لكنها في الوقت ذاته تمثل محطة تقييم حقيقية للجيل الذي يعيد حسام حسن تشكيله وفق رؤيته الفنية الجديدة.
ويعود عمر مرموش إلى التشكيل الأساسي بعد غيابه عن مباراة أوزبكستان الأخيرة بسبب احتفاله بخطوبته، ليمنحه الجهاز الفني فرصة كاملة في مواجهة كاب فيردي، ضمن سياسة منح دقائق لعب متساوية لأكبر عدد ممكن من اللاعبين في هذه الدورة الودية. ويراهن حسام حسن على النشاط الهجومي لمرموش لتعويض العقم الذي ظهر في المباراة الماضية، والتي انتهت بخسارة الفراعنة بهدفين دون رد.
أما التشكيل المتوقع، فيبدو أقرب إلى الاستقرار في خطوطه الثلاثة؛ حيث يدفع حسام حسن بمحمد الشناوي في حراسة المرمى بعد حصوله على راحة في اللقاء السابق، فيما يتولى الرباعي رامي ربيعة وخالد صبحي ومحمد حمدي ومحمد هاني مهمة تأمين الدفاع. وفي وسط الميدان يُتوقع اعتماد المدرب على مروان عطية، ومحمد شحاتة، ومروان عثمان، بينما يقود الهجوم الثلاثي عمر مرموش، ومحمود صابر، ومصطفى محمد، في محاولة لتقديم نسخة هجومية أكثر فعالية.
وخلال الساعات الماضية، عقد الجهاز الفني بقيادة حسام حسن سلسلة اجتماعات مع اللاعبين لمراجعة مباراة أوزبكستان دقيقة بدقيقة، وتحديد مكامن الخلل التي تسببت في تلك الخسارة. وطالب العميد لاعبيه بالظهور بصورة أكثر صلابة أمام كاب فيردي، مؤكدًا أن الفوز ليس مجرد نتيجة ودية، بل رسالة طمأنة للجماهير قبل البطولة القارية.
ويستعيد المنتخب في مباراة اليوم خدمات عمر مرموش ومحمد الشناوي، بينما يغيب عن المواجهة كل من أحمد سيد زيزو وصلاح محسن وحمدي فتحي للإصابة، بالإضافة إلى محمد صلاح الذي أعفي من المشاركة. وبين الغيابات والعودة، يبحث الفراعنة عن عرض قوي يعيد الثقة ويعكس ملامح مشروع فني جديد يأمل حسام حسن في تثبيته قبل الاستحقاق الأفريقي المرتقب.

تعليقات