ليفربول يفوز على ريال مدريد بدوري الأبطال بمشاركة ترنت ألكساندر-أرنولد

ليفربول يفوز على ريال مدريد بدوري الأبطال بمشاركة ترنت ألكساندر-أرنولد

في ليلة أوروبية مشتعلة على ملعب “أنفيلد”، نجح ليفربول في حسم واحدة من أكثر مواجهاته رمزية أمام ريال مدريد، بعدما اقتنص فوزًا ثمينًا بهدف دون رد، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال أوروبا موسم 2025-2026، في مباراة حملت نكهة الثأر والكرامة الكروية.

المواجهة التي طال انتظارها بين عملاقي القارة، جاءت مشحونة بالعزيمة منذ صافرة البداية، حيث تبادل الفريقان السيطرة على مجريات اللعب، لكن الكلمة الفصل كانت للأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر الذي دوّن هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 63، بعدما ارتقى فوق الجميع ليُوجّه رأسية صاروخية استقرت في شباك الحارس البلجيكي تيبو كورتوا، إثر كرة ثابتة نفذها المجري دومينيك سوبوسلاي بإتقان يحاكي لوحات الرفاهية الكروية.

ورغم محاولات ريال مدريد المتكررة للعودة إلى اللقاء، إلا أن الدفاع الأحمر بقيادة فيرجيل فان دايك أحبط كل المساعي المدريدية، بينما كان جمهور أنفيلد يهتف في المدرجات وكأنهم يدفعون الكرة بعيدًا عن مرماهم بأنفاسهم. ومع نهاية التسعين دقيقة، أطلق الحكم صافرةً تزامنت مع انفجار فرحة جماهيرية صاخبة أكدت أن ليفربول لا يزال يعرف طريقه إلى الانتصارات الكبرى.

بهذا الفوز، رفع ليفربول رصيده إلى 9 نقاط، جمعها من ثلاثة انتصارات وهزيمة واحدة، مسجلًا 9 أهداف ومستقبلًا 4، ليحتل المركز السادس في جدول ترتيب دوري الأبطال، بينما تجمد رصيد ريال مدريد عند النقاط نفسها، غير أن الفارق في الأهداف وضعه خامسًا بعد تسجيله 8 أهداف واستقباله اثنين فقط.

وفي موازاة الصراع على النقاط، شهدت المباراة لحظة تاريخية على الصعيد الفردي؛ إذ سجّل الإنجليزي جود بيلينجهام إنجازًا لافتًا بعد أن أصبح أصغر لاعب في تاريخ دوري أبطال أوروبا يصل إلى 50 مباراة، متجاوزًا رقم الحارس الأسطوري إيكر كاسياس، في خطوة احتفى بها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عبر منصاته الرسمية، مؤكدًا أن النجم الشاب يواصل كتابة فصول جديدة في دفتر المجد الملكي.

بين وهج أنفيلد ودموع كورتوا، وبين حماس الريدز وخيبة الملكي، تركت هذه المواجهة بصمةً جديدة في السجل الطويل لصراعات ليفربول وريال مدريد، لتذكر الجماهير بأن كرة القدم ليست مجرد لعبة، بل دراما مكتوبة على العشب بلغة الشغف والانتصار.