لينا آل أشقر زوجة رئيس الفيفا ويكيبيديا

لينا آل أشقر زوجة رئيس الفيفا ويكيبيديا

بعيدًا عن الأضواء الصاخبة التي تحيط برئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، يقف اسم لينا الأشقر كجزء هادئ لكنه مؤثر في حياة جياني إنفانتينو. امرأة لبنانية الأصل، اختارت أن تبقى في الظل، فيما صعد زوجها إلى قمة هرم كرة القدم العالمية، دون أن تنفصل قصتها الشخصية عن عالم المستطيل الأخضر.

وُلدت لينا الأشقر في لبنان، وتحديدًا في بلدة برّ الخريبة بجبل لبنان، وسط بيئة مهتمة بالرياضة والنشاط العام. يُرجّح أنها من مواليد عام 1970، ونشأت في عائلة معروفة في منطقتها، ما أتاح لها الاحتكاك المبكر بالمجال الرياضي. خلال تسعينيات القرن الماضي، بدأت مسيرتها المهنية داخل أروقة الاتحاد اللبناني لكرة القدم، حيث شغلت منصب سكرتيرة الاتحاد في عهد الرئيس نبيل الراعي، وتحت إشراف الأمين العام الراحل رهيف علامة، لتجد نفسها في قلب المشهد الكروي المحلي والإقليمي آنذاك.

في تلك الفترة، تلاقت طرقها مع جياني إنفانتينو، الذي كان يشق طريقه هو الآخر داخل المؤسسات الكروية الأوروبية. تشير الروايات إلى أن تعارفهما بدأ في أوائل الألفية الجديدة، قبل أن تتوّج العلاقة بالزواج عام 2001، لتبدأ مرحلة جديدة في حياتها، انتقلت خلالها من العمل الإداري إلى دور الشريكة الداعمة لرجل سيصبح لاحقًا أحد أكثر الشخصيات نفوذًا في عالم الرياضة.

لينا آل أشقر زوجة رئيس الفيفا ويكيبيديا

أنجبت لينا أربع بنات هن أليسيا، صابرينا، شانيا، وداليا نورا، وحرصت على أن تبقى حياتهن بعيدة قدر الإمكان عن الإعلام. ورغم ذلك، شهدت الأسرة لحظة إنسانية صعبة خلال كأس العالم 2018 في روسيا، عندما أُصيبت الابنة الصغرى داليا نورا بوعكة صحية استدعت تدخلاً جراحيًا عاجلًا بسبب التهاب الزائدة الدودية. يومها، كان إنفانتينو إلى جانب زوجته، وأعرب لاحقًا عن امتنانه الكبير للفريق الطبي في أحد مستشفيات سانت بطرسبرغ، في واقعة كشفت جانبًا إنسانيًا نادر الظهور من حياة رئيس الفيفا.

لينا آل أشقر زوجة رئيس الفيفا ويكيبيديا
لينا آل أشقر زوجة رئيس الفيفا ويكيبيديا

تعتنق لينا الأشقر الديانة المسيحية، وتتقن العربية والفرنسية، وربما الإيطالية بحكم أصول زوجها السويسرية – الإيطالية. وعلى مدار السنوات، تنقلت الأسرة بين عدة عواصم، قبل أن تستقر مؤخرًا في الدوحة، عقب انتقال إنفانتينو للإقامة هناك، بعد سنوات طويلة في نيون السويسرية.

ورغم اقتران اسمها بأحد أكثر الرجال تأثيرًا في كرة القدم العالمية، بقيت لينا الأشقر بعيدة عن الأضواء، محتفظة بحضور هادئ يعكس شخصية اختارت أن تكون داعمة من الخلف، لا جزءًا من المشهد العام، في قصة تجمع بين الرياضة، والحياة العائلية، والرحلة من مكاتب اتحاد محلي في بيروت إلى قلب القرار الكروي العالمي.