مايذوق العز خمام الوسايد

مايذوق العز خمام الوسايد

يعبّر المثل الشعبي «مايذوق العز خمام الوسايد» عن فكرة راسخة في الثقافة العربية مفادها أن المجد لا يُنال بالكسل أو الاتكالية، وإنما يتحقق بالسعي والعمل والاجتهاد.

ويقصد بعبارة «خمام الوسايد» الشخص الذي يلازم فراشه ويُكثر من النوم والراحة، في إشارة مجازية إلى من يتصف بالخمول ويعتمد على التمني بدل الفعل. أما «مايذوق العز» فتعني أنه لن ينال الرفعة أو النجاح أو المكانة المرموقة بين الناس.

ويكتمل المعنى في الشطر المعروف «مايذوق العز خمام الوسايد.. والرجل ماينفعه كثر التمنّي»، ليؤكد أن الأمنيات وحدها لا تصنع إنجازًا، وأن كثرة الكلام دون عمل لا تفضي إلى نتيجة.

ويأتي المثل في سياق الحث على ترك التراخي، وتحمل المسؤولية، وبذل الجهد لتحقيق الطموحات، إذ يربط بصورة مباشرة بين قيمة العمل ومفهوم العز والمكانة الاجتماعية، في رسالة واضحة مفادها أن المجد ثمرة كدٍّ لا منحة راحة.