من اول من جمع المسلمين لصلاة التراويح

من اول من جمع المسلمين لصلاة التراويح

من اول من جمع المسلمين لصلاة التراويح؟ سنتعرف على إجابة ذلك السؤال من خلال هذا التقرير، صلاة التراويح هي الصلاة لها  يعتبرها المسلمون روح شهر رمضان المبارك، وهي صلاة سنّة مؤكدة سنّها النبي صلى الله عليه وسلم وقد دوام الصحابة عليهم السلام عليها بعد وفاته.

تعريف صلاة التراويح:

صلاة التراويح نافلة (تطوّع) تُؤدّى فريضتها ملايين المسلمين خلال شهر الصيام المُبارك فقط.

وتبدأ صلاة التراويح بعد الانتهاء من صلاة العشاء مباشرة، وتمتد إلى قبيل أذان الفجر.

 كيفية أدائها:

عدد الركعات:لم يرد عن النبي ﷺ تحديد عددٍ ملزم لا يجوز تجاوزه، إلا أن المشهور في السنة أن النبي ﷺ كان يصلّي غالبًا إحدى عشرة ركعة (ومنها الوتر)، أي ما يعادل ثماني ركعات للتراويح، كما استقر العمل في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه على عشرين ركعة. والأمر في ذلك واسع، والمقصود تحقيق الخشوع وحضور القلب.

صفة الصلاة:

تُصلّى ركعتين ركعتين، بحيث يسلّم المصلّي بعد كل ركعتين.

الخِتام: تُختَم صلاة التراويح بصلاة الوتر، وتكون ركعة واحدة أو ثلاث ركعات، بحسب ما يتيسر للمصلّي.

سننها ومستحباتها:

  1. أداؤها جماعة: يُستحب أداؤها في المسجد جماعةً اقتداءً بالسنة، ويجوز أداؤها في المنزل، خاصةً للنساء أو لمن تعذّر عليه حضور الجماعة.

  2. الاستراحة بين الركعات: سُمّيت “تراويح” لأن المصلين كانوا يستريحون بعد كل أربع ركعات.

  3. القراءة فيها: يُستحب إطالة القراءة نسبيًا للتدبّر والخشوع، دون إحداث مشقة على المصلين.

 فضل صلاة التراويح:
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
«مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ».

من أول من جمع المسلمين لصلاة التراويح: سيدنا عمر بن الخطاب.