من هو الدكتور جاسم الجزاع ويكيبيديا.. السيرة الذاتية ومعلومات هامة عنه

من هو الدكتور جاسم الجزاع ويكيبيديا.. السيرة الذاتية ومعلومات هامة عنه

من هو  الدكتور جاسم الجذاع ويكيبيديا ، تعرف على أبرز المعلومات حول الدكتور جاسم الجذاع، فمن خلال هذا التقرير يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للدكتور جاسم الجذاع، فمن هو؟

جاسم الجذاع ويكيبيديا

اسمه الكامل جاسم الجذاع الشمري، وهو أستاذ أكاديمي وصحفي وإعلامي كويتي الجنسية، بالإضافة إلى كونه باحثًا في علوم الإدارة ومحاضرًا مهتمًا بالشأن العربي والإسلامي.

وهو الحاصل على درجة الدكتوراه في فلسفة إدارة الأعمال من قسم الإدارة بكلية المال والأعمال – جامعة العلوم الإسلامية – المملكة الأردنية في أغسطس من العام 2020.

شغل الجذاع العديد من المناصب، بما في ذلك عمله بصفة أستاذ القوى العاملة بجامعة الكويت، وعضو بهئية التدريس بالجامعة الدولية. وعلى المستوى الإعلامي، ظهر الجذاع في العديد من القنوات الفضائية، كما قدم على شاشة قناة الكويت البرنامج الرمضاني (حكايا منسية).

جاسم الجذاع وش يرجع

جاسم الجذاع يُرجع نسبه إلى قبيلة شمر، وهي من القبائل العربية العريقة التي تمتد جذورها في شبه الجزيرة العربية، ويتركز وجودها في شمال المملكة العربية السعودية، كما تنتشر فروعها في الكويت والعراق وسوريا والأردن.

كما أن قبيلة شمر تُعرف بتاريخها الطويل في الكرم والشجاعة والمكانة الاجتماعية، وينتمي إليها العديد من الشخصيات البارزة في مختلف المجالات في دول الخليج.

كم عمر الدكتور جاسم الجذاع؟

يُرجَّح أن يكون الدكتور جاسم الجذاع في العقد الرابع من العمر، إذ لا توجد دلائل مؤكدة حول سنة ميلاده، على الرغم من العثور على تهنئة من عددٍ من أصدقائه بعيد ميلاده على صفحته في فيسبوك بتاريخ 13 فبراير.

جاسم الجذاع في دائرة الانتقاد لهذا السبب

تعرض الدكتور جاسم الجذاع لانتقاد شديد من مستخدمي منصة “X” بسبب تغريدة سابقة ذكر خلالها أن سيدنا أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان “مستبدا” قبل ان يعود ويوضح القصد من هذا اللفظ  في تغريدة لاحقة بقوله:

سيدُنا أبو بكرٍ الصدّيق — تاجُ الأمةِ وصاحبُ نبينا في الغار، حامي الشريعة، ومقيمُ دولة الإسلام الفتية — ما ذكرناه إلا بخيرٍ، وما قصدنا بلفظ “الاستبداد” الإساءة، معاذ الله، وكيف ذلك ومحاضراتي مليئة بالدفاع عن الصحابة الأجلاء، وخصوصًا عن طريقتهم المثلى في الحكم والعدالة وسياسة الناس وإدارة الدول، كما قال النبي ﷺ:

«اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكرٍ وعمر»، أي بطريقة حكمهما وإدارتهما في الحكم.

لذلك لم نقصد بلفظ “الاستبداد” الإساءة، إنما قصدنا معناها اللغويّ والسياسيّ الحكميّ: الانفراد بالرأي عند الشدائد، ويحكم بذلك أهل اللغة، وهو أمرٌ محمود “بشروط محددة مقيدة”، كوقت الأزمات الحادة، وحضور التخصصية العلمية العالية لدى السلطان أو الخليفة، وإلا فالشورى هي الأصل، وهذا عمل الخلفاء الراشدين في سائر أوقات حكمهم.

وقد قال أمير المؤمنين عليّ رضي الله عنه عن القوم وفيهم أبو بكر:

«لعلهم قد استبدّوا بالأمر من دوننا».

ولم يكن ذلك ذمًّا من عليٍّ لأبي بكرٍ رضي الله عنهما حاشاهم، بل وصفًا لقرارٍ عُجّل به في ساعة أزمة، وقد قدّر عليٌّ موقف أبي بكرٍ وتفهّمه، لمكانته في الدين والقلوب، فبايعه وأصبح وزيره.

فالكلمة “استبداد” لم تُقَل إلا مدحًا في هذا السياق المقيّد، لقيادةٍ حكيمةٍ اتخذت قرارًا صائبًا في ظرفٍ عصيب، وفي ظل تخصصيةٍ عاليةٍ للسلطة والإمام، ويذكر ذلك فقهاء علوم الإدارة والحكم والسياسة الشرعية.

ولكن فعلًا كما قال عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه:

«خاطبوا الناس على قدر عقولهم».

ومن هذا الباب، نُبدل كلمة “الاستبداد” بكلمة “الانفراد”، سعيًا منّا «ليفقه من بقي في عقله بصيرة، وفي ضميره بقيةٌ من نيّةٍ طيبة».

نسأل الله أن يجعلنا على خطى الخلفاء الراشدين المهديين.