من هو المستشار ايمن حجاج زوج شيماء جمال ويكيبيديا: وسبب إعدامه

من هو المستشار ايمن حجاج زوج شيماء جمال ويكيبيديا: وسبب إعدامه

شهدت مصر واحدة من أبشع الجرائم التي هزت الرأي العام في السنوات الأخيرة، والتي انتهت بتنفيذ حكم الإعدام بحق مرتكبيها: القاضي السابق بمجلس الدولة أيمن عبد الفتاح حجاج وشريكه حسين محمد إبراهيم الغرابلي. القصة التي بدأت بزواج سري تحولت إلى مأساة دامية كشفت تفاصيلها عن دوافع مادية وتهديدات متبادلة، لتنتهي بالقصاص العادل بعد استنفاد جميع درجات التقاضي.

من هو المستشار ايمن حجاج زوج شيماء جمال ويكيبيديا

أيمن حجاج: كان يشغل منصب نائب رئيس مجلس الدولة المصري، وهو منصب قضائي رفيع. اشتهر فجأة على الساحة الإعلامية ليس بمسيرته القضائية، بل كمتهم رئيسي في جريمة قتل زوجته. ويُعد أول قاضٍ في مصر يصدر بحقه حكم بالإعدام في قضية قتل.

شيماء جمال: إعلامية مصرية كانت تعمل في إحدى القنوات الفضائية. كانت متزوجة من أيمن حجاج زواجاً سرياً. اختفت في ظروف غامضة، ليتبين لاحقاً أنها قُتلت على يد زوجها وشريكه.

بداية القصة: الزواج السري والتهديدات كشفت التحقيقات النيابة العامة أن العلاقة بين أيمن حجاج وزوجته شيماء جمال كانت متوترة للغاية. تزوجا سراً، وبدأت الخلافات تطفو على السطح بسبب كثرة طلباتها المالية. وصل الأمر بشيماء إلى تهديد زوجها بفضح زواجهما السري أمام أسرته وزملائه في السلك القضائي، بالإضافة إلى تهديده بتصوير مقاطع فيديو مسيئة.

هذه التهديدات المستمرة، ورغبة حجاج في الحفاظ على منصبه وسمعته، دفعته إلى اتخاذ قرار التخلص منها.
الجريمة البشعة: تخطيط وتنفيذ خطط أيمن حجاج لجريمته بعناية بالغة، مستعيناً بشريكه حسين الغرابلي.

تم استدراج شيماء جمال إلى مزرعة في منطقة المنصورية بمحافظة الجيزة. وهناك، ارتكب المتهمان جريمتهما البشعة، حيث قاما بقتلها ثم سكبا مادة حارقة (ماء نار) على وجهها لتشويه معالمها ومحاولة إخفاء هويتها، قبل دفن الجثة في حفرة داخل المزرعة.

أبلغ حجاج عن اختفاء زوجته، محاولاً تضليل العدالة، إلا أن التحقيقات المكثفة والأدلة التي جمعتها النيابة العامة قادت إلى كشف خيوط الجريمة.

القبض على الجناة والمحاكمة

بعد اعتراف شريك المتهم (الغرابلي) وتحديد مكان الجثة، تم القبض على أيمن حجاج. أحال النائب العام المتهمين إلى محكمة الجنايات بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.
نالت القضية اهتماماً إعلامياً وشعبياً كبيراً، نظراً لكون المتهم يشغل منصباً قضائياً حساساً. أصدرت محكمة الجنايات حكمها القاضي بإعدام أيمن حجاج وحسين الغرابلي شنقاً.

القصاص العادل: نهاية المطاف

بعد صدور الحكم الأولي، طعن المتهمان على الحكم، لكن محكمة النقض أيدت بالإجماع حكم الإعدام الصادر بحقهما. ومع استنفاد جميع درجات التقاضي وأصبح الحكم نهائياً وباتاً، تم تنفيذه فجر يوم الثلاثاء الموافق 19 أغسطس 2025، داخل أحد السجون المصرية.

لقيت نهاية أيمن حجاج وشريكه ترحيباً واسعاً من الرأي العام، الذي اعتبرها “قصاصاً عادلاً” يؤكد أن لا أحد فوق القانون، بغض النظر عن منصبه أو نفوذه.