من هو بدر شجاع الحربي؟ السيرة الذاتية

من هو بدر شجاع الحربي؟ السيرة الذاتية
بدر شجاع الحربي

صدرت موافقة سامية بتكليف الدكتور بدر بن شجاع الحربي رئيسًا لجامعة حائل، في خطوة وُصفت بالتحول النوعي، إذ يُعد أول رئيس للجامعة يأتي من خارج القطاع الأكاديمي الجامعي التقليدي، وهو ما يفتح الباب أمام رؤية جديدة في إدارة الجامعة تستند إلى خبرة متراكمة في مجالات التدريب وتطوير القيادات.

من هو بدر بن شجاع الحربي

الدكتور بدر الحربي يُعد من الأسماء البارزة في ميدان إعداد وتأهيل الكوادر الوطنية، حيث بدأ مسيرته الأكاديمية في معهد الإدارة العامة بالرياض وتخصص في التدريب وتطوير رأس المال البشري. وخلال مسيرته العملية تقلد عدة مناصب قيادية، أبرزها منصب نائب المدير العام للتدريب في معهد الإدارة العامة، وهو ما وضعه في قلب عملية تأهيل وتطوير القيادات في مختلف القطاعات الحكومية. كما مثّل المعهد في مجلس إدارة “المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي”، وأسهم في صياغة برامج تتقاطع مع مستهدفات التحول الوطني ورؤية المملكة 2030.

ومن أبرز إنجازاته، مشاركته في تصميم حقائب تدريبية نوعية استهدفت مديري ووكلاء المدارس، بالشراكة بين معهد الإدارة ووزارة التعليم، بهدف رفع كفاءاتهم القيادية والإدارية وتنمية مهاراتهم السلوكية، بما ينعكس إيجابًا على جودة العملية التعليمية. هذا العمل كان جزءًا من إيمانه بأن الاستثمار في القيادات التربوية والتعليمية يمثل ركيزة أساسية في تطوير المنظومة التعليمية الوطنية.

بدر بن شجاع الحربي
بدر بن شجاع الحربي

في سبتمبر 2022، تولى الحربي رئاسة “المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي”، بعد أن كان عضوًا في مجلس إدارته منذ يناير 2021 ممثلًا عن معهد الإدارة العامة. كما شغل منصب المدير العام لـ”مركز إعداد وتطوير القادة”، حيث أشرف على برامج نوعية تهدف إلى صقل مهارات القيادات الناشئة وتعزيز جاهزيتها للتعامل مع التحديات الحديثة.

إلى جانب ذلك، مثّل الحربي المملكة في العديد من الزيارات الرسمية والاتفاقيات والشراكات مع جهات محلية ودولية، ركزت في معظمها على تبادل الخبرات في مجالات التدريب وبناء القدرات، وتعزيز كفاءة الكوادر الوطنية بما يواكب تطلعات المملكة نحو اقتصاد قائم على المعرفة وكوادر بشرية عالية التأهيل.

هذا السجل الحافل يجعل من تكليفه برئاسة جامعة حائل نقلة نوعية في تاريخ الجامعة، خصوصًا وأنه يأتي بخلفية عملية وتنفيذية وليست أكاديمية بحتة، ما قد يسهم في تعزيز الأداء المؤسسي، وتطوير برامجها التعليمية والبحثية لتتوافق مع المتغيرات الحديثة ومتطلبات سوق العمل. ومن المتوقع أن تنعكس خبراته في تطوير القيادات على طلاب الجامعة وأعضاء هيئة التدريس عبر مبادرات جديدة تركز على الجودة، والإبداع، والابتكار في إدارة العملية التعليمية.