من هي زوجة أفيخاي أدرعي – هل أفيخاي أدرعي متزوج؟

من هي زوجة أفيخاي أدرعي – هل أفيخاي أدرعي متزوج؟

يتصدر اسم أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، اهتمامات المتابعين في المنطقة، في ظل حضوره المكثف عبر المنصات الرقمية وتصريحاته المرتبطة بالتطورات الميدانية، وهو ما يفتح باب التساؤلات حول حياته الشخصية وخلفيته المهنية.

ويُعد أدرعي، واسمه الكامل أفيخاي رفائيل أدرعي، من مواليد 19 يوليو 1982 في مدينة حيفا، ويحمل الجنسية الإسرائيلية، وينتمي إلى عائلة يهودية ذات أصول شرق أوسطية، حيث تعود جذور والدته إلى العراق، فيما تمتد أصول والده إلى سوريا وتركيا. وقد نشأ في بيئة متعددة الثقافات، ما ساهم في إتقانه اللغة العربية التي تعلمها في المنزل ثم طورها لاحقًا من خلال الدراسة ومتابعة الأعمال الفنية العربية، خاصة المصرية.

وعلى الصعيد الشخصي، أدرعي متزوج من سيدة تُدعى هيلا، ولديه أطفال، إلا أنه يحرص على إبقاء تفاصيل أسرته بعيدة عن الأضواء لدواعٍ أمنية، في ظل طبيعة عمله الحساسة، ويقيم حاليًا في مدينة رحوفوت داخل إسرائيل، مع اتخاذ احتياطات أمنية مشددة في بعض الفترات.

تلقى تعليمه في المدرسة العبرية “ريالي” في حيفا، قبل أن يلتحق بالخدمة العسكرية، حيث خدم في وحدة الاستخبارات العسكرية “8200”، إحدى أبرز الوحدات التكنولوجية والاستخباراتية، وهو ما مهد لاحقًا لمسيرته في المجال الإعلامي العسكري.

ومنذ عام 2005، تولى أدرعي منصب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، حيث أصبح الواجهة الرسمية الموجهة للجمهور العربي، واستمر في هذا الدور لما يقارب عقدين، ترقى خلالها إلى رتبة عقيد، وبرز كأحد أكثر الشخصيات العسكرية حضورًا على وسائل التواصل الاجتماعي، مستفيدًا من مهاراته اللغوية وقدرته على مخاطبة الجمهور العربي بشكل مباشر.

ومع تطور دوره الإعلامي، نجح في بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر منصات مثل “إكس” وفيسبوك وتيك توك، حيث يتابعه ملايين المستخدمين، في وقت يظل فيه أيضًا هدفًا لانتقادات وتهديدات مستمرة، ما انعكس على نمط حياته الشخصية وتحركاته.

وفي فبراير 2026، أعلن أدرعي عن توجهه لإنهاء مهامه كمتحدث رسمي، تمهيدًا للتقاعد بعد سنوات طويلة في الخدمة، على أن تخلفه في هذا المنصب الضابطة إيلا واوية، في خطوة تمثل تحولًا لافتًا في بنية الخطاب الإعلامي العسكري الموجه للعالم العربي.

وتبقى مسيرة أفيخاي أدرعي نموذجًا لشخصية جمعت بين العمل العسكري والإعلامي، في سياق معقد يتقاطع فيه الأمني بالسياسي، وسط متابعة مستمرة من الرأي العام في المنطقة.