نور الشريف في ذكراه: ملف عن حياته

نور الشريف في ذكراه: ملف عن حياته
نور الشريف في ذكراه: ملف عن حياته

في ذكرى وفاته، ليس من السهل على أي أحد، سواء كان مصرياً أو عربياً، أن ينسى الفنان القدير الراحل محمد جابر محمد عبد الله، الشهير بـ “نور الشريف”، والمولود في القاهرة بالمملكة المصرية عام 1941، والمتوفى في القاهرة بمصر عام 2015 في 11 أغسطس عن عمر يناهز 74 عاماً، وكان سبب وفاته سرطان الرئة.

امتد النشاط الفني لنور الشريف منذ عام 1962 وحتى تاريخ وفاته عام 2015؛ سنوات طويلة وأعمال جليلة وعظيمة في الدراما والسينما لن ينساها أحد على مر التاريخ. نور الشريف، الذي أعطى للفن كل حياته وكان فناناً بمعنى الكلمة، جسّد أعمالاً عظيمة جداً تعيش في وجدان الشعب المصري والعربي.

قدم نور الشريف أعمالاً في الإذاعة والتلفزيون والمسرح والسينما، مخلفاً سجلاً عظيماً وهائلاً من الأعمال الدرامية التي عاش معها الشعب في مختلف مراحل حياته:

في السينما: قدم نماذج بارزة منها: بنت من البنات، قصر الشوق، زوجة بلا رجل، نادية، بئر الحرمان، غداً يعود الحب، البيوت أسرار، الحب والصمت، مدرسة المشاغبين، ليالي لن تعود، الكل عاوز يحب، الدموع الساخنة، دائرة الانتقام، همسات الليل، دعاء العمر يا ولدي، أهل القمة، الطاووس، حدوتة مصرية، ضربة معلم، عيون الصقر، المصير، الهروب إلى القمة، الكلام في الممنوع، وبتوقيت القاهرة.

في التلفزيون (الدراما): قدم مسلسلات علقت بالأذهان مثل: العطار والسبع بنات، عائلة الحاج متولي، الرحايا حجر القلوب، عمر بن عبد العزيز، لن أعيش في جلباب أبي، الانتقام، أنا وأنت ورحلة العمر، وعبد الرحمن بن خلدون.

نور الشريف في ذكراه: ملف عن حياته

في المسرح: قدم مسرحيات منها: يا مسافر وحدك، لعبة السلطان، وست الملك.

في الإذاعة: قدم أعمالاً منها: فارس العرب، الإمبراطور أبا الدهب، ينابيع الحب، وهارب من الذكريات.

هذه المسيرة الطويلة من الإبداع والفن والجمال عاشها نور الشريف كتجارب حياتية قبل أن يجسدها في أدوار مختلفة تعبر عن الواقع الذي نعيشه، والذي عشناه في فترات الستينيات والسبعينيات والثمانينيات والتسعينيات؛ وهي مراحل تُسمى “زمن الفن الجميل”. كان نور الشريف في ذلك الوقت الفتى الأول للسينما والدراما.

وقد كُللت مسيرته الفنية المتميزة باختيار سبعة أفلام له ضمن قائمة أفضل 100 فيلم في ذاكرة السينما المصرية، كما فاز بجائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم بتوقيت القاهرة بمهرجان وهران للفيلم العربي، وحصل على جائزة أفضل ممثل في مهرجان القاهرة السينمائي، وجوائز كثيرة أخرى يستحقها.

رحل الفنان القدير يوم الثلاثاء 11 أغسطس 2015 بعد صراع مع مرض سرطان الرئة، وتم تشييع جثمانه من مسجد الشرطة بالسادس من أكتوبر.