هبة الزياد ويكيبيديا: كم عمرها، مواليدها، سبب وفاتها، كل شيء عنها
رحلت هبة الزياد في لحظة وُصفت بالهادئة إلى حد الصدمة، إذ لفظت أنفاسها الأولى من صباح الخميس 27 نوفمبر 2025 بشكل بدا مفاجئًا للجميع، بعد هبوط حاد باغت دورتها الدموية وأعقبه توقف في القلب، من غير أي بوادر مرضية سبقت الرحيل. كانت تمارس حياتها بصورة طبيعية، تتابع عملها، وتتحرك بخفتها المعهودة، لتتحول أخبار نشاطها إلى خبر واحد طغى على كل شيء: رحيل إعلامية لم تكمل عامها الثلاثين بعد.
هبة الزياد ويكيبيديا
| المحور | التفاصيل الدقيقة |
|---|---|
| الاسم الكامل | هبة الزياد – Heba Elzayad |
| الجنسية | مصرية |
| العمر عند الوفاة | 29 عامًا |
| تاريخ الوفاة | فجر الخميس 27 نوفمبر 2025 |
| مكان الوفاة | مصر (خلال نومها – وفق الروايات المتداولة) |
| سبب الوفاة | هبوط حاد في الدورة الدموية أعقبه توقف مفاجئ في القلب — دون أعراض صحية سابقة |
| الحالة الصحية قبل الوفاة | لم تُبدِ أي تدهور، وكانت تمارس عملها بصورة طبيعية |
| مجال العمل | إعلامية ومقدمة برامج |
| عدد البرامج التي قدمتها | أكثر من 32 برنامجًا |
| آخر إطلالة تلفزيونية | قناة “الشمس” — الموسم الثاني من برنامج ترند TV (يوليو 2025) |
| أسلوبها الإعلامي | مباشر، اجتماعي، يهتم بقضايا المرأة والأسرة والتمكين والماورائيات |
| محطات لافتة في 2025 | تعرضت لهجوم ورسائل تهديد مسيئة عبر واتساب وفيسبوك من شخص مجهول |
| الإجراءات القانونية | تمت إدانة المتهم أمام محكمة جنح اقتصادية بجرائم السبّ والقذف وإساءة استخدام وسائل الاتصال |
| الجانب الديني | معروفة بتدينها وحفظها لـ 27 جزءًا من القرآن الكريم |
| خلفيتها التعليمية | كانت تُلقب بـ”الدكتورة” — يُحتمل حصولها على درجة أكاديمية عليا |
| آخر ظهور لها | منشورات تبث طاقة وفرحًا خلال تحضيرات حلقة جديدة من برنامج البروفيسورة |
| الصدى بعد الوفاة | حالة حزن واسعة عبر المنصات، وتصدر اسمها عمليات البحث لساعات طويلة |
في سنوات قليلة، صنعت هبة حضورًا لافتًا داخل الشاشة الصغيرة، متنقلة بين برامج اجتماعية وعلمية وأسَرية وفنية، وصولًا إلى المجال الذي أثار فضول متابعيها: الماورائيات. أكثر من 32 برنامجًا حملت توقيعها، كان آخرها إطلالتها عبر قناة “الشمس” في الموسم الثاني من “ترند TV” صيف 2025، حيث بدت يومها في ذروة حيويتها. أحبها متابعوها لطريقتها المباشرة، ولقدرتها على خلط المادة العلمية بالأسلوب السلس الذي يمنح المعلومة حرارة إنسانية، خصوصًا حين تلامس قضايا المرأة وتمكينها وتجاربها اليومية.
لكن عامها الأخير حمل زاوية شخصية أكثر قسوة، بعدما وجدت نفسها هدفًا لرسائل تهديد وعبارات مسيئة وصلت أولًا عبر واتساب، ثم وجدت طريقها إلى فيسبوك. لم تتراجع، وقدمت بلاغًا تحركت على إثره الجهات المختصة حتى انتهى الأمر بإدانة المتهم أمام محكمة جنح اقتصادية بجرائم السب والقذف وإساءة استخدام وسائل الاتصال. تجربة تركت أثرًا ظاهرًا على محيطها، لكنها لم تُخفِ في أي وقت نبرة الثقة التي ميزت حضورها.
ورغم نشاطها الإعلامي المكثف، احتفظت هبة بجانب روحي لافت، إذ كانت معروفة بتدينها وحفظها 27 جزءًا من القرآن الكريم، وغالبًا ما كانت تمزج بين الاقتباسات الدينية ومفاهيم علم النفس في محتواها. آخر ما ظهر منها كان مقطعًا مفعمًا بالحماس وهي تستعد لحلقة جديدة من برنامجها “البروفيسورة”، كأنها كانت تودع جمهورها من غير أن تدري.
ترحل هبة الزياد عن 29 عامًا فقط، تاركة خلفها مسارًا قصيرًا في العمر، طويلًا في الحضور، وسؤالًا واحدًا ظل عالقًا منذ لحظة إعلان وفاتها: كيف يمكن لحياة بهذا الاندفاع أن تُطوى بهذه السرعة؟




تعليقات