سبب وفاة العميد طارق حبيب اسمندر.. القائد السابق لمطار تفتناز
تعرف على على سبب وفاة العميد طارق حبيب اسمندر القائد السابق لمطار تفتناز والذي تم الإعلان عن وفاته مساء اليوم السبت 18 أكتوبر 2025، وهو ما آثار الشكوك حول وفاته خاصة بعد تردد أنباء تشير لتعرضه للتعذيب بداخل سجنه، ولهذا ندعوكم إلى التعرف على التفاصيل الكاملة حول هذا الشأن.
وفي التفاصيل:
في خبرٍ أثار تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أعلنت عائلتا آل اسمندر في منطقة بستان الحمام مساء اليوم السبت، عن وفاة العميد طارق حبيب اسمندر، القائد السابق لمطار تفتناز العسكري في محافظة إدلب شمال سوريا، وذلك عن عمرٍ ناهز التاسعة والستين عامًا.
ويُعد العميد اسمندر من أبرز الضباط الذين شغلوا مناصب عسكرية مهمة في سلاح الجو السوري خلال السنوات السابقة، إذ كان له دور بارز في إدارة مطار تفتناز الذي شهد معارك عنيفة خلال فترة الحرب السورية.
تفاصيل إعلان وفاة العميد طارق اسمندر
وبحسب البيان الصادر عن عائلتي الراحل، فقد توفي العميد جراء نوبة قلبية مفاجئة داخل مكان احتجازه، وفق ما جاء في نص البيان الذي نُشر عبر عدد من الصفحات المحلية المقربة من العائلة. وقد أوضحت العائلة أن الوفاة حدثت مساء اليوم، وأنه تم تشييع جثمان الفقيد إلى مثواه الأخير بعد صلاة العصر في مقبرة قرية كعيبة فارش وسط حضور عدد من أقاربه وأصدقائه ومحبيه.
تضارب المعلومات وشكوك حول الوفاة
ورغم ما جاء في بيان العائلة من أن الوفاة طبيعية، فإن نبأ رحيل العميد طارق اسمندر أثار حالة من الجدل والشكوك في الأوساط الشعبية والإعلامية، خاصة بعد تداول أنباء غير مؤكدة تشير إلى أنه ربما تعرض للتعذيب داخل السجن قبل وفاته. وتأتي هذه الشكوك في ظل غياب بيان رسمي من الجهات الأمنية أو الحكومية السورية يوضح ملابسات الوفاة أو يؤكد رواية العائلة.
عدد من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي دعوا إلى فتح تحقيق شفاف في ظروف الوفاة، مطالبين بالكشف عن التفاصيل الدقيقة، فيما رأى آخرون أن حالة العميد الصحية المتدهورة وعمره المتقدم قد يكونان السبب الحقيقي في وفاته، دون وجود أي شبهة جنائية.
من هو العميد طارق حبيب اسمندر؟
يُذكر أن العميد طارق اسمندر وُلد في محافظة إدلب عام 1956، والتحق مبكرًا بالسلك العسكري، حيث تدرج في الرتب حتى وصل إلى منصب قائد مطار تفتناز العسكري. وخلال سنوات الحرب السورية، ذُكر اسمه في العديد من التقارير العسكرية والإعلامية بسبب دوره في إدارة العمليات الجوية في الشمال السوري، قبل أن يتم اعتقاله في وقت لاحق على خلفية ملفات مرتبطة بالعمليات العسكرية السابقة.
مراسم التشييع والعزاء
شهدت مراسم التشييع حضورًا لافتًا من أبناء المنطقة وعدد من الشخصيات المحلية والعسكرية السابقة، حيث عبّر المشاركون عن حزنهم لفقدان شخصية عُرفت بالانضباط والصرامة في عملها. كما تلقت العائلة اتصالات التعزية من أقاربها في داخل سوريا وخارجها. ومن المقرر أن يستمر تقبل العزاء في منزل العائلة بمنطقة بستان الحمام على مدى ثلاثة أيام.

تعليقات